أعلنت لجنة النفط في مجلس النواب العراقي، أن توقف تحميل ناقلات النفط عبر الميناء العائم الجديد، يعود لأسباب إدارية وفنية، إضافة إلى سوء الأحوال الجوية. وكانت وزارة النفط العراقية قد أعلنت أن توقف التصدير عبر الميناء العائم يعود لسوء الأحوال الجوية.
وقال عضو اللجنة فرات الشرع: إن توقف الميناء العائم عن العمل يعود بالدرجة الأساس إلى أسباب إدارية وفنية، ثم يأتي سبب سوء الأحوال الجوية الذي يمنع السفن النفطية من الوصول إلى الميناء. وأضاف أن اللجنة على اطلاع تام فيما يتعلق بالمشاكل التي يواجهها الميناء العائم، وهي تسعى إلى حلها مع الوزارة ومجلس المحافظة والمحافظة خلال الأيام المقبلة. وأوضح أن إنهاء المشاكل الإدارية التي تتعلق بآليات عمل الميناء وطريقة التعامل مع الناقلات النفطية ستسهم في توجه العراق نحو رفع صادراته النفطية خلال العام الحالي.
وبدأ العراق تشغيل المنصة العائمة الجديدة في الثامن من آذار مارس الجاري، وقامت بتحميل ناقلة بمليوني برميل من النفط بحلول 13 مارس، لكنها توقفت عن العمل منذ ذلك الحين. وكانت مصادر في شركة نفط الجنوب الحكومية قد أكدت آنذاك أن التوقف يرجع إلى مشكلات فنية، لكن وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي قال مجدداً، يوم الخميس، إن سوء الأحوال الجوية هو السبب في التوقف، وليس مشكلات فنية.
والمرفأ هو الأول الذي تم تشغيله من أربعة مرافئ تبلغ الطاقة التصديرية المتوقعة لكل منها 850 ألف برميل يوميا، وستزيد الطاقة التصديرية للبلاد إلى أكثر من مثليها. وتقوم شركة لايتون هولدنجز الاسترالية ببناء المرافئ، وتأخر تشغيل المرفأ الأول أسابيع بسبب سوء الأحوال الجوية في الخليج.
وعلى مدى عقود تأثر إنتاج النفط العراقي بضعف البنية التحتية من جراء الحرب والعقوبات، وافتقر إلى طاقة تصديرية كافية من ساحله على الخليج، وقال العراق هذا الشهر: إن الإنتاج تجاوز ثلاثة ملايين برميل يوميا، للمرة الأولى منذ عام 1979.