أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن إدارته ستعجل بعملية المراجعة الخاصة بخط أنابيب نفط كيستون في ولاية أوكلاهوما جنوب وسط البلاد، وهو جزء من مشروع أضخم أصبح محوراً لموجة انتقادات سياسية حادة في الأشهر الأخيرة.

وقال أوباما: إنه سيمنح القطاع الجنوبي من مشروع خط أنابيب "كيستون بايب لاين" الذي يبدأ في كوشنج بولاية أوكلاهوما وحتى بورت آرثر في تكساس، أولوية خاصة في صورة اختصار الإجراءات البيروقراطية الحكومية الخاصة بالمشروع.

وكانت الولايات المتحدة رفضت في يناير الماضي مقترح مشروع خط أنابيب أطول، يمتد من الحدود الكندية وعبر وسط البلاد وحتى خليج المكسيك، بعد أن ضغط الجمهوريون في الكونغرس لصدور قرار سريع حول المقترح. وكانت الخارجية الاميركية -التي صارت طرفا في ملف المشروع لأنه يعبر حدودا دولية- تتمنى أن يؤجل اتخاذ قرار بشأن المشروع حتى عام 2013 ، كي يتاح لها مزيد من الوقت لبحث مسار بديل عبر ولاية نبراسكا وسط البلاد. غير أن بندا في قانون الضرائب أجبر الإدارة على التسريع بوتيرة اتخاذ القرار الخاص بمشروع خط الأنابيب.

وبالرغم من قرار رفض مشروع خط الأنابيب العابر للحدود، فإن الشركة الكندية التي تقوم بإنشاء الخط يمكنها التقدم مجدداً لتولي إنشاء الخط الأطول، فيما لن تتأثر القطاعات الداخلية الأقصر. وواصل مرشحو الرئاسة المحتملون من الحزب الجمهوري انتقادهم لأوباما بسبب القرار، وقالوا: إن أوباما يوقف بهذا الإنتاج المحلي المحتمل من النفط، بينما تئن الأسر الاميركية تحت وطأة أسعار الوقود الآخذة في الارتفاع.