طغت مخاوف بشأن الاقتصاد العالمي على بيانات إيجابية بشأن البطالة الأميركية، إذ دفعت البيانات الضعيفة للمصانع في الصين وأوروبا إلى تراجعات حادة في الأسواق العالمية. وانخفضت الأسهم الأميركية، إذ لم تفلح بيانات البطالة الأميركية، في تخفيف المخاوف حيث تراجعت جميع المؤشرات بنسب متفاوتة.

وفي أووربا هبطت الأسهم للجلسة الرابعة على التوالي، لتسجل أطول موجاتها النزولية في أربعة أشهر. وقال غرهارت شوارتز رئيس استراتيجية الأسهم لدى «بادر بنك» إن هناك باعث قلق يتمثل في عدم توازن التعافي، حيث هناك ضعف في أطراف منطقة اليورو على وجه الخصوص، بالإضافة إلى أن محركات النمو السابقة مثل الصين لم تعد تشهد تعافياً واضحاً.

وخسر الذهب أكثر من 18 دولاراً للأوقية، متراجعاً إلى أدنى مستوى له منذ منتصف يناير، على خلفية ارتفاع الدولار وتراجع طلب المستهلكين وضعف شهية المستثمرين للمعدن النفيس. ونزل سعر الذهب إلى 1627.68 دولاراً للأوقية، مسجلاً أدنى مستوى منذ 13 يناير.

وتراجع الخام الخفيف في عقود مايو إلى 104.87 دولارات للبرميل، منخفضاً 2.40 دولار أو 2.24%. وتراجع سعر خام برنت دون 124 دولاراً للبرميل.

وأظهرت قراءة أولية لمؤشر «إتش إس بي سي» لمديري المشتريات انكماش قطاع الصناعات التحويلية الصيني في مارس للشهر الخامس على التوالي، بينما أظهر مؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات بمنطقة اليورو لشهر مارس مزيداً من الانكماش، يقوده تراجع في نشاط المصانع في كل من فرنسا وألمانيا.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية عن تراجع الطلبات الجديدة للحصول على إعانات بطالة في البلاد إلى أدنى مستوى لها منذ قرابة 4 سنوات. وقالت الوزارة في بيان إن 348 ألف طلب إعانة من البطالة قُدّمت خلال الأسبوع الفائت، في تراجع بمعدل 5 آلاف طلب عن الأسبوع السابق، حين بلغ العدد 353 ألف طلب.