أكدت البيانات الصادرة عن "الاتحاد الدولي للنقل الجوي-آياتا" (IATA) المستوى القياسي الذي سجلته أعداد المسافرين الدوليين القادمين عبر مطار مسقط الدولي خلال العام الفائت. إذ استقبلت العاصمة العمانية مسقط 2,4 مليون زائر، ما يمثل نمواً بمعدل 14% مقارنةً بالعام 2010. وأشارت بيانات العام 2011 ارتفاعاً بنسبة 13% في أعداد المسافرين الوافدين إلى صلالة التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في السلطنة ومركز محافظة ظفار. وأوضحت البيانات أيضاً تحقيق تزايد ملحوظ في نشاط السفن السياحية والرحلات البرية في مختلف أنحاء المناطق العمانية.
وقالت ميثاء المحروقي، وكيل وزارة السياحة في سلطنة عمان: "على الرغم من أن العام الماضي كان مرحلة مليئة بالتحديات بالنسبة لقطاع السياحة العماني، إلاّ أن البيانات الصادرة عن "الاتحاد الدولي للنقل الجوي" أكدت تحقيق نمو قوي في معدلات الإقبال السياحي من الأسواق الاقليمية والدولية الرئيسية. وتعكس هذه البيانات نجاح استراتيجياتنا السياحية وخططنا الترويجية وكفاءة شبكتنا العالمية الواسعة من الشركاء في قطاع الطيران الذين يعملون على توسيع نطاق عملياتهم ذات الصلة."
وأشارت بيانات "الاتحاد الدولي للنقل الجوي-آياتا" إلى أن النمو في أعداد المسافرين القادمين إلى سلطنة عُمان توزع بين 7% من المملكة المتحدة و6% من ألمانيا و15% من هولندا و33% من بلجيكا و77% من إيطاليا و28% من سويسرا و50% من روسيا، فيما حافظت معدلات توافد المسافرين من فرنسا على نفس المستويات المسجلة في العام 2010.
وأفادت البيانات بتحقيق نقلة نوعية على مستوى حركة المسافرين القادمين من السوق الخليجية التي سجلت ارتفاعا بمعدل 27% مع618,877 مسافرا، مشيرةً إلى زيادة كبيرة في حركة عبور المسافرين عبر الطيران العماني. وتركز وزارة السياحة في سلطنة عمان والطيران العماني على توفير خدمات السفر والسياحية بشكل مستمر إلى مسقط تماشياً مع البرنامج التوسعي للطيران العماني لترسيخ مكانة العاصمة مسقط كبوابة رئيسية للسياحية الترفيهية وسياحية الأعمال والمؤتمرات في الخليج العربي ومحطة رائدة لتوقف الرحلات الجوية في إطار الشبكة العالمية للطيران العماني الذي طرح مؤخراً خدمة سفر جديدة إلى مدينة زيوريخ في سويسرا.
وأضافت المحروقي: "يتمحور تركيزنا في الوقت الراهن حول التخطيط الاستراتيجي لتعزيز نمو أسواقنا الرئيسية. كما نواصل العمل أيضاً على تجسيد رؤيتنا المتمثلة في الترويج لسلطنة عُمان كبيئة متكاملة تعكس الثقافة العربية الغنية مع ما تتمتع به من مكونات سياحية وطبيعية وتراثية تجعلها وجهة سياحية من الطراز الأول في المنطقة.
