ذكرت تقارير إخبارية أن شركة أوراكل كورب أكبر منتج لبرامج كمبيوتر إدارة قواعد البيانات في العالم حققت أرباحاً ومبيعات خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي تجاوزت توقعات المحللين، بفضل بيع الشركة للمزيد من تطبيقات قواعد البيانات وإدارة الأعمال. وبلغت مبيعات رخص استغلال برامج قواعد البيانات الجديدة 37. 2 مليار دولار، بزيادة نسبتها 7% عن العام الماضي.
وكان الخبراء الذين استطلعت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية آراءهم يتوقعون ارتفاع أرباح أوراكل خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي بنسبة 3% فقط. وقد ارتفعت الأرباح مع استبعاد بعض النفقات المحددة إلى 62 سنتا لكل سهم، مقابل 56 سنتاً، كان الخبراء يتوقعونها.
وكانت «أوراكل» قد نفذت خطة لإعادة هيكلة قوة المبيعات لديها، وعقدت الصفقات التي كانت متأخرة واستفادت من تحسن الاقتصاد، بحسب رايمو لينشو المحلل الاقتصادي في بنك باركليز كابيتال في نيويورك.
نمو مبيعات »سينسبري« مع زيادة حصتها في السوق
تجاوزت وتيرة نمو مبيعات «سينسبري»، ثالث أكبر سلسلة متاجر في بريطانيا، التوقعات، بعدما ارتفعت حصتها في السوق على حساب منافسيها. وقال الرئيس التنفيذي جاستين كينج «نواصل تحقيق أداء يتجاوز باقي السوق ونرفع حصتنا في السوق».
وتابع انه رغم التوقعات ببقاء المناخ الاقتصادي الصعب فإن مجموعة من المناسبات يشهدها فصل الصيف، من بينها اليوبيل الماسي للملكة اليزابيث الثانية ودورة الألعاب الأولمبية ودورة الألعاب الاولمبية الخاصة تمثل فرصاً للنمو. وذكرت «سينسبري» ان المبيعات في المتاجر التي فتحت قبل أكثر من عام ارتفعت 2.6 في المئة، بعد استبعاد تكلفة الوقود، بينما تشمل ضريبة القيمة المضافة على المبيعات في عشرة أسابيع حتى 17 مارس.
إسبانيا تدعو مستثمري الصين للثقة في اقتصادها
دعا وزير الاقتصاد الإسباني لويس دي غيندوس أمس ممثلي المؤسسات المالية والمستثمريين الصينيين للثقة في الإجراءات التي اتخذتها حكومة بلاده للخروج من الأزمة، وذلك خلال زيارته للعاصمة بكين. ومن المقرر ان يوضح دي غيندوس خلال زيارته الأهداف الرئيسية للإجراءات السياسية والاقتصادية التي تبنتها مدريد إزاء الأزمة، التي تتضمن الدعم المالي والإصلاحات الهيكلية.
وحضر الوزير الإسباني فور وصوله بكين؛ غداء عمل مع رؤساء بنك الاستثمار الصيني، وهي تلعب دوراً أساسياً في التحديث التكنولوجي والتوسع في المشاريع الصغيرة والمتوسطة الصناعية في الصين.
»كينجفيشر« الهندية تعلق رحلاتها لمشاكل مالية
قالت شركة كينجفيشر الهندية للطيران، التي تعاني من أزمة سيولة نقدية أمس، إنها ستعلق الرحلات الدولية، نظراً لأن القيود الائتمانية تجعل من الصعب بشكل متزايد تشغيلها.
وترفض البنوك إقراض المزيد من الأموال لشركة الطيران المثقلة بالديون، كما تم استبعادها من إجراء تعاملات تجارية في غرفة المقاصة لصناعة الطيران.
قالت شركة الطيران، التي تشغل رحلات داخلية ورحلات دولية إلى أوروبا وجنوب وجنوب شرق آسيا، إنها تعتزم وقف كل الرحلات الخارجية في العاشر من أبريل، وفقاً لما نقلته صحيفة هندو عن مصادر بالشركة. وقال المتحدث باسم الشركة براكاش ميربوري إن القرار «ظل رهن الدراسة لبعض الوقت».
وفي وقت سابق، أوضح رئيس مجلس الإدارة فيجاي ماليا أن الخطوة جاءت بعد أن جرى تعليق عضوية الشركة من نظام التسوية المالية للاتحاد الدولي للنقل الجوي «أياتا»، وهي غرفة مقاصة تتولى التنسيق التجاري بين الشركات في قطاع الطيران.