ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس بعد يومين من الخسائر مع توقع المستثمرين بيانات ايجابية لقطاع الإسكان الأميركي مما سيقدم دليلا على مزيد من التعافي الاقتصادي.
وكان سهم جيه سينسبري من أبرز الرابحين بصعوده 2.2 % بعد أن جاء نمو مبيعات ثالث أكبر مجموعة سوبرماركت بريطانية أفضل من التوقعات في الربع الأخير من العام الماضي لنجاحها في زيادة حصتها من السوق.
وينتظر المستثمرون أرقام مبيعات المنازل الأميركية القائمة والتي تصدر في الساعة 1400 بتوقيت جرينتش.
وقالت فيولا ستورك المحللة لدى لاندسبنك هسن-تورنجن "أمس أرقام البناء ولاسيما تراخيص البناء جاءت ايجابية على نحو مفاجئ" مضيفة أن مؤشرات مبيعات المنازل ايجابية أيضا.
وقالت "سيبدد هذا التكهنات بشأن مزيد من إجراءات التيسير من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي). السؤال هو ما إذا كانت البنوك المركزية ستتخلى عن سياساتها النقدية شديدة التيسير ومتى."
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 بالمئة إلى 1097.58 نقطة بعد أن فقد 1.1 بالمئة أول من أمس في أكبر انخفاض له على مدى أسبوعين بفعل مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي للصين مما نال من إقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر.
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر كاك 40 في بورصة باريس مرتفعاً 0.5 % وتقدم مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت بالنسبة ذاتها. وزاد مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.1 %. وتراجعت الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية ببورصة طوكيو أمس الأربعاء، متأثرة بتراجع الأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت عند الإغلاق الليلة الماضية ، وسعي المستثمرين لبيع الأسهم لجني الأرباح بعد المكاسب التي تحققت مؤخرا.
وأنهى مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهماً الجلسة الصباحية في الساعة 1130 صباحاً بالتوقيت المحلي (0230 بتوقيت جرينتش) منخفضاً 36. 21 نقطة، أو ما يعادل 21. 0% ، ليصل إلى 63. 10120 نقطة.
كما خسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 06. 4 نقاط، أو ما يعادل 47. 0% ، ليصل إلى 29. 864 نقطة. وكانت أسواق المال والأسهم اليابانية مغلقة اول من أمس في عطلة عامة بمناسبة يوم "الاعتدال الربيعي".
وفتحت الأسهم الأميركية دون تغير يذكر أمس إذ ينتظر المستثمرون بيانات عن سوق الاسكان بعد يوم من انخفاض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بعد ثلاث جلسات من المكاسب.
وهبطت الأسهم للمرة الأولى في أربع جلسات والثانية في آخر عشر جلسات أمس الثلاثاء بعدما أثار تحذير بشأن النمو في الصين موجة بيع في أسهم الطاقة والشركات الصناعية إلا ان عمليات البيع في السوق عموما كانت محدودة.
وارتفع سهم اوراكل كورب 3.2 بالمئة إلى 31.09 دولاراً بعدما تجاوزت الأرباح التوقعات إذ جاءت مبيعات البرمجيات الجديدة عند الحد الاقصى من نطاق توقعات الشركة مما عوض انخفاضا كبيرا في ايرادات الأجهزة.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 14.15 نقطة أو 0.11 % إلى 13184.34 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.32 نقطة أو 0.09 % إلى 1406.84 نقاط.
وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 5.41 نقاط أو 0.18 بالمئة إلى 3079.56 نقطة.
وفي اسواق العملة استمد اليورو دعما واسع النطاق وسجل أعلى مستوى في خمسة أشهر مقابل الين مدعوما بعمليات تغطية مراكز مدينة وحالة الارتياح بشأن اليونان إضافة إلى ارتفاع عوائد السندات الألمانية لكن متعاملين يقولون إن مستثمري الأجل القصير ربما يستعدون للبيع في موجة الصعود.
وارتفع اليورو إلى 1.32835 دولار مسجلا أعلى مستوى منذ الثامن من مارس في حين صعدت العملة الموحدة إلى 111.17 يناً مقتربة من المستوى المرتفع 111.571 الذي سجلته في أعقاب تدخل كبير لبنك اليابان المركزي في الأسواق في 31 أكتوبر .
وسجل اليورو أعلى مستوى في 11 أسبوعا عند 1.2672 دولار أسترالي.
ويأتي انتعاش اليورو بعد تسلم اليونان أول دفعة من أموال الإنقاذ مما يضع نهاية مؤقتة لأزمة طويلة بشأن برنامج مساعدة اليونان.
وتراجع الدولار قليلا إلى 83.60 يناً رغم استمرار أجواء المضاربة على تراجع العملة اليابانية في حين ارتفع الدولار الأسترالي إلى 1.0510 دولار أميركي بعد تراجعه الحاد أول من أمس لمخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني.
