استبعد باسكال لامي مدير منظمة التجارة العالمية أمس أن تكلل جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية بالنجاح، لكنه قال إنها يمكن أن تحقق تقدما في التوصل لاتفاق دولي في مجالات مثل تسهيل التجارة.
وقال انه جرى احراز "بعض التقدم" لكنه لن يكون في صورة "الحزمة الكبيرة التي كانت متوقعة قبل عشرة اعوام" حين انطلقت جولة الدوحة.
وتحاول منظمة التجارة العالمية استثناء عدد قليل من الموضوعات التي يمكن إحراز تقدم فيها من جولة الدوحة مثل وضع قواعد موحدة لتسهيل حركة السلع عبر الحدود.
وقال لامي خلال زيارة لسنغافورة "نصف المزايا الاقتصادية للجولة ستأتي من تسهيل التجارة".
وفي ما يتعلق بأوروبا قال لامي إنه يعتقد أن منطقة اليورو والعملة الموحدة ستصمدان رغم التحديات التي تواجهها الدول الاعضاء.
وانطلقت جولة الدوحة رسميا في نوفمبر 2001 ولكنها تعثرت بسبب خلافات بين الدول المتقدمة والاقتصادات الناشئة.