تعقد الجزائر والاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل اجتماعا ثانيا لبحث إمكانات وآليات انضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية.

وعقد الاجتماع الأول يوم 16 فبراير الماضي في العاصمة الجزائر بعد تجميد دام أكثر من عام. فيما أوضح مصدر مسؤول أن "الطرفين يواصلان البحث عن أرضية توافق تحسبا لجولة المفاوضات المقبلة للمنظمة العالمية للتجارة المقررة خلال شهر يناير المقبل".

وأضاف انه "إذا توصلت الجزائر إلى اتفاق ثنائي مع الاتحاد الأوروبي ستكون قطعت شوطا كبيرا في مسار انضمامها للمنظمة العالمية للتجارة". تشكل الاتفاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية عائقا أمام الجزائر لدخولها للمنظمة، حيث يحتل هذان العضوان مكانة ذات ثقل داخل المنظمة وفق قواعد مفادها أن الدول التي تساهم أكثر في الاقتصاد العالمي لها كلمتها بخصوص انضمام أعضاء جدد.. ويتعين على الجزائر "تكييف تشريعها مع القواعد التجارية العالمية مع تبني نظم تفضيلية مع بعض الشركاء على غرار الاتحاد الأوروبي". كما يتعين على الجزائر التي يجمعها بالاتحاد الأوروبي منذ عام 2005 اتفاق تجاري ثنائي هو اتفاق الشراكة، التفاوض مع بروكسل حول اتفاق آخر أوسع في إطار منظمة التجارة العالمية.