تراجعت أسعار الفنادق في المدن بجميع أنحاء آسيا العام الماضي بسبب تعثر الاقتصاد العالمي وزيادة المعروض من الغرف، بالاضافة إلى الازمات المحلية. وقالت دراسة أعدتها شركة الحجوزات "هوتلز دوت كوم" إن اليابان شهدت بعضا من أكبر التراجعات في كارثة الزلزال وأمواج تسونامي والتسرب الإشعاعي في مارس من العام الماضي. وتراجع متوسط الأسعار في هيروشيما بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى 110 دولارات في الليلة كما انخفض بنسبة 9% في طوكيو إلى 163 دولارا.

 وفي الصين، تراجع متوسط أسعار الغرف بنسبة 24% في شنغهاي ليصل إلى 118 دولارا نظرا لوجود فائض في أعقاب معرض "إكسبو" العالمي لعام 2010، في حين انخفضت الأسعار في العاصمة بكين بنسبة 5% إلى 108 دولارات وتراجعت في جوانجتشو بنسبة 13% إلى 126 دولارا بسبب زيادة المعروض بأكثر من اللازم.

ووفقا للدراسة، شهدت الاسعار تراجعا حادا في الهند مع انخفاض قيمة الروبية، إذ انخفض متوسط سعر الغرفة في نيودلهي بنسبة 27% إلى 120 دولارا لليلة في انخفاض يرجع جزئيا إلى ارتفاع معدل إشغال الغرف لدورة ألعاب الكومنولث في عام 2010. وكانت بنوم بنه الوجهة الأرخص مع انخفاض الأسعار بنسبة 12% على أساس سنوي إلى 62 دولارا لليلة في عام 2011 وذلك جزئيا بسبب المناوشات على الحدود بين تايلاند وكمبوديا. واعتمدت دراسة "هوتلز دوت كوم" على حجوزات لدى 142 ألف فندق في مقاصد سياحية على مستوى العالم.

وعلى العكس من اتجاه التراجع، ارتفعت الاسعار في هونج كونج وسنغافورة بنسبة 7% في الاولى ليصل المتوسط إلى 195 دولارا للغرفة في ليلة واحدة وسط تراجع المعروض، فيما زادت الأسعار في الثانية بنسبة 4% إلى 226 دولارا.