ألحق اتجاه ألمانيا نحو التخلي عن الطاقة النووية أضرارا بنتائج شركات الطاقة العملاقة في البلاد مع إعلان مجموعة "إي أون" تكبدها صافي خسارة للعام الماضي في أول خسارة لها على الإطلاق. وقالت "إي أون" أكبر شركة للطاقة في ألمانيا إنها منيت بخسارة صافية بلغت 2.22 مليار يورو أي 2.9 مليار دولار بعد أن حققت أرباحا بقيمة 5.85 مليارات يورو في عام 2011. ويأتي ذلك بعد تحملها تكاليف إجمالية بلغت 2.5 مليار يورو ناتجة عن قرار التخلي عن الطاقة النووية.
وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت منافستها "آر دبليو إي" تراجع أرباحها في العام الماضي في أعقاب قرار الحكومة الألمانية بتسريع خطط الانسحاب من مجال الطاقة النووية. وقالت "آر دبليو إي" إن صافي الأرباح تراجع بنسبة 45% ليصل إلى 1.8 مليار يورو في عام 2011 مقابل 3.31 مليارات دولار في عام 2010. لكن التوقعات الإيجابية لأعمال "إي أون" دفعت سهم الشركة للارتفاع بنسبة 3.5% . وأضافت إي أون أن اجمالي حجم المبيعات زداد بنسبة 22% العام الماضي على خلفية الطلب القوي في عملياتها بقطاعي الكهرباء والغاز. (د ب أ)