وافقت شركة إيمبلاتس الجنوب إفريقية وهي ثاني أكبر منتج بلاتنيوم في العالم على نقل 51% من أسهمها في الشركة التابعة لها في زيمبابوي إلى مستثمرين سود من مواطني زيمبابوي. ويلزم القانون في زيمبابوي الشركات الأجنبية العاملة في البلاد بنقل 51% من أسهمها إلى مواطنين زيمبابويين. وجاءت موافقة الشركة الجنوب إفريقية بعد عامين من الخلافات مع الحكومة في زيمبابوي.

وانتهت المهلة التي منحتها الحكومة الزيمبابوية للشركات الأجنبية بنقل نصف أسهمها على الأقل إلى مواطنين في إطار سياسة "توطين الاقتصاد" التي تتبناها حكومة الرئيس روبرت موجابي.

ويحيط الغموض بكيفية تدبير الحكومة الزيمبابوية للأموال اللازمة لشراء أسهم شركة "زيمبلات" بعد موافقة الشركة الأم على التخلي عن نصف هذه الأسهم. وتعاني حكومة زيمبابوي من صعوبات مالية شديدة بعد أن عانى الاقتصاد المحلي من صعوبات بالغة خلال الفترة الأخيرة. ووفقاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الشركة الجنوب إفريقية وحكومة زيمبابوي فإنه سيتم منح 10% للمجتمع المحلي الموجودة فيه الشركة و10% أخرى للعاملين في الشركة و31% لصندوق التوطين الاقتصادي والتمكين

 

61% تراجع أرباح كاثاي باسيفيك بسبب ركود الشحن

 

تراجعت أرباح شركة طيران كاثاي باسيفيك في هونغ كونغ خلال العام الماضي بنسبة 61% في ظل ضعف الطلب على الشحن الجوي وارتفاع أسعار الوقود. وذكرت الشركة، وهي واحدة من أكبر شركات الطيران في آسيا، أن صافي أرباحها خلال العام الماضي بلغ 5ر5 مليارات دولار هونغ كونغ أي 710 ملايين دولار أميركي مقابل 14 مليار دولار هونغ كونغ في 2010. وأضافت أن أداء قطاع الركاب كان جيدا نسبيا ولكن الشركة تأثرت من الاضطراب وعدم اليقين المسيطرين على الاقتصادات الرئيسية في العالم. وأشارت الشركة إلى تضرر قطاع الشحن الجوي بسبب تراجع الطلب في أسواق التصدير الرئيسية لكل من الصين وهونغ كونغ.

كما أثر ارتفاع أسعار الوقود بشدة في أرباح الشركة حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 44.1% خلال العام الماضي. وقال كريستوفر برات رئيس مجلس إدارة كاثاي باسيفيك: واجهنا عددا من التحديات الكبرى عام 2011 ومازلنا نعمل في بيئة شديدة الصعوبة. وتمتلك كاثاي باسيفيك 134 طائرة ويعمل فيها إلى جانب شقيقتها دراجون اير للطيران منخفض التكاليف أكثر من 20 ألف عامل. ومن المقرر أن تتسلم 19 طائرة جديدة خلال العام الحالي. (وكالات)

 

كورك تليكوم العراقية تنتظر تخصيص تردد لإطلاق خدمات الجيل الثالث

عبرت غادة جبارة الرئيسة التنفيذية لشركة كورك تليكوم العراقية عن أملها في اطلاق خدمات الجيل الثالث العام الجاري ولكنها تنتظر من الحكومة تخصيص نطاق التردد اللازم. وتقول الشركة: إن حصتها من سوق منطقة كردستان بشمال العراق تصل إلى 70 %. وتمتلك كل من فرانس تليكوم واجيليتي الكويتية حصة في كورك تليكوم.

الا أن نصيب كورك من إجمالي مشتركي الهاتف المحمول في العراق يبلغ 13% فقط وقد يساعدها إطلاق خدمات الجيل الثالث التي تتيح اتصالا اسرع بشبكة الانترنت عن طريق الهاتف المحمول على كسب مشتركين من مشغلي خدمات الجيل الثاني اسياسيل التابعة لكيوتل القطرية وزين العراق التابعة لمجموعة زين الكويتية.

وقالت جبارة في محادثة هاتفية مع رويترز: "وعدتنا الجهة التنظيمية والوزارة بأن نحصل على الجيل الثالث قريبا، لذا فإننا ننتظر ان يتوصلوا للحل. إنهم جادون في هذا الصدد وهي مسألة وقت فحسب." وأضافت أنها تأمل أن تطلق كورك خدمات الجيل الثالث هذا العام. وقالت: "تتيح لنا رخصتنا استخدام اي تكنولوجيا نريدها والامر يتوقف على الحصول على التردد المناسب."

وقالت جبارة: إن الحكومة لم تقرر بعد ما إذا كانت ستفرض رسوما على نطاق التردد الجديد، مضيفة أن فرض رسوم إضافية سيرفع الاسعار ويؤدي إلى تباطؤ الاستثمار في التكنولوجيات الجديدة لزيادة نسبة انتشار الانترنت. وتابعت: "كلما دفعنا أكثر سيدفع المشترك أكثر".

وكان يتعين على شركات المحمول الثلاث العاملة في العراق إجراء طرح عام أولي في البورصة العراقية بنهاية اغسطس آب 2011 بموجب التراخيص المنوحة لها في 2007 التي تصل تكلفتها إلى 1.25 مليار دولار. ولم تنفذ اي من الشركات الثلاث هذه العملية في الوقت الذي تبدو فيه البورصة المحلية غير مهيأة لدعم اي عمليات ادراج يمكن ان ترفع القيمة السوقية للبورصة إلى المثلين. وبعد مرور اكثر من ستة اشهر من الموعد النهائي قالت غادة: انها لا تعلم إذا كانت كورك ستنفذ الطرح الأولي في العام الجاري. (رويترز)