أنهى الدولار الأميركي خامس اسبوع على التوالي من المكاسب امام العملة اليابانية وهي اطول سلسلة مكاسب في حوالي خمس سنوات. وسجل الدولار أعلى مستوى له في حوالي 11 شهرا مقابل الين بعد ان انعش تقرير الوظائف في الولايات المتحدة الآمال. وعلى النقيض فإن الين يتعرض لضغوط من توقعات بمزيد من التحفيز النقدي في اليابان. وقفزت العملة الأميركية الى 82.64 ينا وهو أعلى مستوى لها منذ 27 ابريل 2011 قبل أن تتراجع قليلا الى 82.47 ينا.

 

تداولات متباينة

وهبط اليورو الى أدنى مستوى له في ثلاثة اسابيع امام العملة الأميركية مسجلا 1.3095 دولار قبل أن يتعافى الى 1.3114 دولار. وتراجع الجنيه الاسترليني إلى 1.5660 دولار متأثرا ببيانات ضعيفة للانتاج الصناعي في المملكة المتحدة من 1.5790 دولار قبل نشر البيانات. ويوم الخميس ارتفع اليورو 0.4% إلى 1.3169 دولار متعافيا من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع الذي سجله في اليوم السابق. وارتفع اليورو 1% مقابل الين إلى 107.11 ينات وارتفع الدولار 0.5% مقابل الين إلى 81.30 ينا ليتجه مجددا صوب أعلى مستوياته في تسعة أشهر البالغ 81.87 ينا.

وهبط الين بعد بيانات أظهرت تراجع ميزان المعاملات الجارية لليابان، بينما ارتفع الدولار الاسترالي بفعل تغطية مراكز مدينة بعد أن تبدد الأثر السلبي لتقرير ضعيف للوظائف. ودعمت مكاسب الأسهم الآسيوية أيضاً العملات المرتبطة بتجارة السلع الأولية. وباع المتعاملون للأجل القصير العملة اليابانية.

 

أسواق المعادن

وفي أسواق المعادن ارتفعت أسعار الذهب بدعم من ارتفاع اليورو بعد دلائل على أن انخفاض المعدن النفيس لأقل مستوى في ستة أسابيع عزز الطلب الاستثماري. وارتفع اليورو بعد أن ألقت البنوك الكبرى وصناديق المعاشات بثقلها وراء عرض لمبادلة السندات قدمته اليونان لدائنيها من القطاع الخاص الأمر الذي عزز الذهب.

وارتفع الذهب في السوق الفورية 1% إلى 1701.85 دولار للأوقية بعد أن صعد 2.3% منذ أن سجل أدنى مستوى في شهر ونصف في وقت سابق من الأسبوع. وزاد الذهب المقوم باليورو 0.5% إلى 1287.12 يورو للأوقية.

وارتفعت الفضة نحو 2% إلى 34.03 دولارا للأوقية. وزاد سعر البلاتين 0.9% إلى 1640.50 دولارا للأوقية والبلاديوم 1.5% إلى 690.97 دولارا للأوقية.

 

الفائدة الأوروبية

وشهد الأسبوع الماضي إعلان البنك المركزي الاوروبي الابقاء على معدل فائدته الرئيسة عند 1%، وهو ادنى مستوى تاريخي يحتفظ به منذ ديسمبر الماضي. وكان معظم خبراء الاقتصاد يتوقعون ابقاء معدل الفائدة عند هذا المستوى بدلا من خفضه مرة جديدة، فيما يسجل الاقتصاد في منطقة اليورو استقرارا لكنه يبقى بطيئا والتضخم مرتفعا 2,6% -بحسب تقدير ثان ليوروستات - بسبب الارتفاع الكبير لاسعار النفط. ويهدف البنك المركزي الاوروبي بسياساته هذه إلى ابقاء ارتفاع الاسعار عند مستوى قريب لكن اقل من 2 % على المدى المتوسط.