أكدت وزارة التجارة الهندية أن مشكلات القارة الأوروبية أدت إلى توسيع العجز التجاري للهند بشكل كبير خلال فبراير الماضي. وقالت الوزارة إن صادرات البلاد ارتفعت بنسبة 4.3% في فبراير لتصل قيمتها إلى 4.6 مليارات دولار على أساس سنوي بينما قفزت الواردات بنسبة 20.6% إلى 39.8 مليار دولار.

وذكرت وكالة الأنباء الهندية الآسيوية أنه وفقا للبيانات الصادرة في نيودلهي، بلغ العجز التجاري للبلاد 15.2 مليار دولار في ذلك الشهر. وتسبب تراجع قيمة الروبية وارتفاع تكاليف واردات خام النفط وانخفاض الطلب في الأسواق الرئيسية مثل الولايات المتحدة وأوروبا في اتساع العجز التجاري في الشهرين الماضيين.

وأظهرت البيانات أن الصادرات خلال الفترة من أبريل إلى فبراير الماضيين نمت بنسبة 21.4% لتصل إلى 4ر267 مليار دولار. وزادت الواردات خلال الفترة قيد الدراسة بنسبة 29.4% لتصل إلى 434.2 مليار دولار. وبلغ العجز التجاري خلال تلك الفترة 166.8 مليار دولار.

وقال وزير التجارة راهول خولار للصحفيين إن صادرات العام المالي الجاري المنتهي بنهاية الشهر الجاري يمكن أن تبلغ ما بين 292 و298 مليار دولار والواردات ما بين 470 و475 مليار دولار مع عجز تجاري يتراوح بين 175 و180 مليار دولار. وبلغ العجز التجاري في العام المالي الماضي 104 مليارات دولار. قال خولار: إننا بصدد تحقيق معدل نمو للصادرات يبلغ 20%. يبدو أننا سنحقق حوالي 300 مليار دولار بنهاية السنة المالية 2011 2012.

وتعتبر الهند واحدة من أهم أسواق الصادرات في العالم حيث تتنوع صادراتها الخارجية لتشمل العديد من الحبوب الغذائية وعلى رأسها الأرز كما تصدر كميات كبيرة من السكر والمواد الغذائية إضافة إلى العديد من المواد الخام الصناعية.