أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير للشهر التاسع على التوالي في مارس انتظارا لتقييم المخاطر على التضخم والنمو مثل ارتفاع أسعار النفط. وجمد محافظ البنك كيم تشونج سو وزملاؤه الخمسة في لجنة السياسة النقدية بالاجماع سعر إعادة الشراء "الريبو" القياسي لأجل سبعة أيام عند 3.25% لهذا الشهر كما كان متوقعا على نطاق واسع. وجاء القرار متماشيا مع توقعات كل المحللين الثمانية عشر الذين استطلعت آراؤهم بأن البنك سيجمد سعر الفائدة للشهر الجاري.

ويعكس القرار من جديد أن البنك المركزي أمامه مساحة بسيطة لتقييم أداته السياسية الرئيسية، في الوقت الذي تظل توقعات التضخم مرتفعة بشكل مستمر في رابع أكبر اقتصاد في آسيا مع شكوك خارجية بفعل أزمة أوروبا وتذبذب أسعار النفط ما يهدد بكبح النمو المحلي الذي بدأ للتو في التحسن.

ورغم أن نمو مؤشر أسعار المستهلكين السنوي في كوريا الجنوبية تباطأ لأدنى مستوى له في 14 شهرا عند 3.1% في فبراير، شدد بنك كوريا المركزي من خطابه حيال توقعات التضخم من الشهر السابق ليضيف عبارة في البيان أنه "سيسعى إلى خفض توقعات التضخم".

وقال كيم للصحفيين إن "من المهم جدا أن نعالج توقعات معدل التضخم لأن جزءا كبيرا من التضخم في كوريا الجنوبية يحدده توقعات العامة".

وكان البنك المركزي خفض سعر الفائدة القياسي بمقدار 3.25 نقاط مئوية ليصل إلى مستوى متدن بشكل قياسي عند 2% في الفترة من أكتوبر عام 2008 وفبراير عام 2009 في أعقاب الأزمة المالية العالمية. ومنذ يوليو عام 2010، رفع تكاليف الإقراض بمقدار 1.25 نقطة مئوية في خمس مرات لكبح التضخم.