تعافت الأسهم الأميركية من أسوأ جلسة في ثلاثة أشهر لتفتح على ارتفاع، أمس، بعد تقرير أظهر أن القطاع الخاص في الولايات المتحدة أضاف عدداً من الوظائف أكثر من المتوقع. حيث أظهر تقرير مؤسسة «إيه دي بي» لخدمات التوظيف، أمس، أن القطاع الخاص أضاف 216 ألف وظيفة الشهر الماضي، متجاوزاً توقعات المحللين بإضافة 208 آلاف وظيفة فقط.

وفتح مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاًَ 0.25 % وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع 0.30 %.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا أو 0.48%.

وكان مؤشر داو جونز قد خسر أكثر من 200 نقطة، أول من أمس، لتسجل الأسهم الأميركية أسوأ أداء في نحو ثلاثة أشهر بفعل تجدد المخاوف من تخلف اليونان عن سداد ديون، وقلق من أن يضر تباطؤ النمو الصيني بالنمو العالمي.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضاً 1.58% ، بينما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 1.53% وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1.36%.

من جهة أخرى ارتفع سعر خام برنت، أمس، بعدما قالت الصين إنها ستعزز واردات الطاقة هذا العام، لكنه ظل أقل بكثير من أعلى مستوياته في نحو أربعة أعوام الذي سجله الأسبوع الماضي، إذ إن عرض إيران إجراء محادثات مع القوى الكبرى هدأ المخاوف من احتمال تعطل الإمدادات.

وارتفع سعر عقد أقرب استحقاق لخام برنت 84 سنتاً إلى 122.82 دولاراً للبرميل بعد أن تراجع 1.82 دولار ليتحدد سعر التسوية عند 121.98 دولاراً في الجلسة السابقة. وكان برنت قد سجل ذروة عند 128 دولاراً للبرميل الأسبوع الماضي وهو مستوى لم يبلغه منذ يوليو 2008. وارتفع سعر الخام الأميركي 48 سنتاً إلى 105.18 دولارات بعد تسوية عند 104.70 دولارات بانخفاض 2.02 دولار. (خبر مسبق ص 19 و20 )