بلغ إنتاج مصاهر الألمنيوم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (إيمال ودوبال وألبا وصحار وقطلوم) حوالي ثلاثة ملايين و600 ألف طن ألمنيوم خلال العام الماضي 2011.

ويتوقع المجلس الخليجي للألمنيوم أن يصل الإنتاج بحلول عام 2014 إلى حوالي خمسة ملايين طن فيما ترى مصادر عالمية أن حجم الطلب العالمي على الألمنيوم سيصل بحلول عام 2020 إلى حوالي 70 مليون طن سنوياً.

وأوضح المجلس في بيان له أنه خلال عام 2011 أطلقت الإمارات للألمنيوم «إيمال» المرحلة الثانية من برنامج توسعة مصهرها وبدأت شركة التعدين العربية السعودية «معادن» إنشاء منجم البوكسايت ومصفاة ألومينا تكملة لمصهرها فيما انتهت شركة قطلوم «ألومنيوم قطر» برنامجها الإنتاجي للمصهر، مشيراً إلى أن إنتاج "دوبال دبي" تخطى حاجز المليون طن للعام الثاني على التوالي ووصلت "ألبا البحريني" إلى المستوى الأعلى للإنتاج وبلغ مؤشر صحار العماني للإنتاج مليون طن من الألومنيوم منذ بدء التشغيل خلال شهر يونيو عام 2008.

وأشار المجلس الخليجي إلى أنه خلال عام 2011 تم إنشاء عدد من الشركات التحويلية في مجال صناعة الألمنيوم في عمان والسعودية وأبوظبي لتصبح منطقة الخليج حقاً المركز الرئيس لإنتاج الألمنيوم ومساهماً كبيراً في الاقتصاد الإقليمي كما هو واضح من نموها المستمر والعدد المتزايد للشركات والمؤسسات التي تعمل في مجال الألومنيوم أو التي تفتح مكاتب وعمليات لها في منطقة الخليج وهو الاتجاه الذي شجعه المجلس الخليجي للألومنيوم.

وأضاف إنه يتوقع زيادة الطلب على الألمنيوم من دول مجلس التعاون الخليجي مما سيدفع المنتجين في دول المجلس إلى زيادة سعة الإنتاج إلى مستوى أعلى، مشيراً إلى أنه سيصل الطلب العالمي على الألمنيوم إلى حوالي 70 مليون طن بحلول عام 2020 مقارنة بـ40 مليون طن سنوياً حالياً مما يتطلب زيادة 30 مليون طن من الألومنيوم. وأشار المجلس الخليجي للألمنيوم إلى إمكانية تصدير حوالي 80% من الألمنيوم المنتج في دول الخليج إلى أجزاء مختلفة من العالم مرسخاً موقع دول مجلس التعاون الخليجي البارز في تلبية الطلب المحلي والعالمي.