أعلن وزير المالية السعودي إبراهيم العساف، رئيس وفد المملكة إلى اجتماعات مالية دول العشرين، أنه لم يتم الاتفاق على زيادة موارد صندوق النقد الدولي، إلا أن هناك توجهاً لزيادة الموارد المتاحة، ولكن الأسلوب لم يُحدد بعد.
ونقلت صحيفة «الاقتصادية» السعودية المتخصصة أمس عن العساف أن البيان الختامي لاجتماع وزراء مالية دول مجموعة العشرين الذي عُقد أخيرا في المكسيك كان واضحاً، أنه لم يتم بعد الاتفاق النهائي على الصيغة الملائمة لمعالجة المشكلة في منطقة أوروبا.
واشار إلى أن هناك توقعات أن ترفع أوروبا من أموالها المتاحة كخط دفاع أول ومن ثم يأتي المجتمع الدولي سواء من خلال صندوق النقد الدولي، أو بشكل موازٍ. وتوقع أن يتم الاتفاق على حجم وطبيعة الموارد في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية الذي سيعقد في واشنطن في أبريل المقبل، بالتزامن مع اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين.
وكان وزراء مالية دول مجموعة العشرين وحكام مصارفها المركزية ـ ارجأوا في اجتماعاتهم التي اختتمت في نيو مكسيكو الأحد الماضي ـ الاتفاق على تعزيز موارد صندوق النقد الدولي حتى تتضح الصورة حول الدعم المتوقع من بقية الدول. كما أرجأوا الاتفاق على تعزيز موارد صندوق النقد الدولي حتى تتضح الصورة حول الدعم المتوقع من بقية الدول الأوروبية للدول الأعضاء الأخرى في منطقة اليورو التي تعاني التحديات الاقتصادية.
وتسعى بعض الدول الأعضاء في مجموعة العشرين إلى الوصول إلى اتفاق بشأن حزمة إنقاذ عالمية بقيمة نحو تريليوني دولار للحيلولة دون اتساع نطاق أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو، واقتصارها على اليونان.