وجد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون نفسه في خلاف مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي وهو يشتكي صراحة أثناء قمة في بروكسل من أن خطة النمو التي أيدها لم تؤخذ على محمل الجد. وذكرت وكالة بريس اسوسيشن للأنباء نقلاً عن كاميرون: نشعر بشيء من الدهشة حيث توجد 12 دولة تطالبك أن تفعل شيئاً ويكون هذا الشيء موضع تجاهل... القضايا التي قمنا بطرحها لا تظهر في مسودات النتائج. وتردد أن كاميرون قال إن المقترحات الفرنسية الألمانية حظيت بتأييد.
وكان الاتحاد الأوروبي طوال الشهور الماضية يتحدث عن أهمية عدم التركيز على إجراءات التقشف الاقتصادي والتركيز على إجراءات نمو الاقتصاد لكن أزمة الديون الأوروبية كانت تبدد هذه الدعوات. وظلت بريطانيا على خلاف مع الدول الأوروبية الأخرى حول الآليات التي يجب اتباعها من أجل حل أزمة ديون دول منطقة اليورو. ويرى الكثير من المراقبين أن بريطانيا العضو في الاتحاد الأوروبي لكنها ليست ضمن مجموعة اليورو لم تعد ذات تأثير كبير في القرار الاقتصادي الأوروبي.
