بلغ فائض تجارة كوريا الجنوبية خلال فبراير الماضي 2.2 مليار دولار. وأصدرت وزارة اقتصاد المعرفة تقريراً أشارت فيه إلى ان البلاد سجلت فائضاً تجارياً بلغ 2.2 مليار دولار في فبراير2012. وذكر التقرير ان الفائض التجاري يأتي بعدما سجل الميزان التجاري عجزاً بلغ 2.03 مليار دولار في يناير الماضي.
وارتفعت الصادرات بنسبة 22.7% على أساس سنوي إلى 47.2مليار دولار في الشهر الماضي ،مع زيادة الواردات بنسبة 23.6% لتصل إلى 45مليار دولار بالرغم من الارتفاع المستمر في أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي.وقالت الوزارة: إن الطلب الخارجي على منتجات مثل السيارات والمنتجات النفطية والسفن رفع الصادرات خلال الشهر الماضي بالرغم من حالة الشك التي تسود نظراً لارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً.
وسجلت الصادرات إلى أميركا والاتحاد الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 64.5 و30.4% على التوالي، كما ارتفعت إلى اليابان بنسبة 31.9%، والصين بنسبة 14.5%. وأضافت الوزارة أن عدد أيام العمل الأكثر في فبراير عن الشهر نفسه من العام الماضي ساهمت في شحن مزيد من المنتجات للخارج. وبرغم استمرار مشاكل الديون في منطقة اليورو، أظهر التقرير الشهري أن الشحنات الموجهة للاقتصادات الصناعية المتقدمة ارتفعت الشهر الماضي.
وارتفعت الواردات بوتيرة قوية اثر الزيادات المطردة في أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي. وأوضحت الوزارة أن واردات السلع التي تشمل خام النفط قفزت بنسبة 24.7% في العشرين يوماً الأولى من فبراير مقابل زيادة نسبتها 15.1% في الفترة نفسها قبل عام. وعاد الميزان التجاري لكوريا الجنوبية برغم العجز في يناير لتحقيق فائض بحوالي 165 مليون دولارفي أول شهرين من العام الجاري. وكان حجم التبادل التجاري لكوريا الجنوبية تخطى حاجز تريليون دولار للمرة الأولى في تاريخه العام الماضي بعد قفزة نسبتها 19.3% في الصادرات التي وصلت قيمتها إلى 556.51 مليار دولار.