تعتزم أغلب الشركات اليابانية العاملة في تايلاند البقاء في المملكة وفي مواقعها الحالية رغم الفيضانات المدمرة التي تعرضت لها مساحات شاسعة من تايلاند العام الماضي. وقال يوشيتو كاتو المسؤول في غرفة التجارة التايلاندية اليابانية إن 3 شركات إلكترونيات يابانية هي التي قررت فقط تغيير أماكنها في تايلاند بعد الفيضانات التي ألحقت ضرراً شديداً بإمدادات مكونات الكثير من الصناعات للشركات اليابانية التي كانت تعتمد على مصانع المكونات في المناطق الصناعية شمال العاصمة التايلاندية بانكوك.
وأضاف كاتو أن أغلب الشركات ستبقى في أماكنها وستعود إلى العمل بطاقتها الكاملة بحلول أبريل أو مايو المقبلين. ووفقاً لمسح أجرته منظمة التجارة الخارجية اليابانية وشمل شركات يابانية ـ تايلاندية مشتركة، ونشرت نتائجه في وقت سابق من الأسبوع الحالي فإن حوالي 8% من بين 366 شركة شملها المسح قالت إنها تعتزم الانتقال من تايلاند إلى دول أخرى، منها ماليزيا أو إندونيسيا أو فيتنام.
وقال 64% من الشركات إن الأوضاع الاقتصادية في تايلاند تتحسن، في حين أبدى 18% من الشركات تشاؤمها. وقال كاتو إن المستثمرين اليابانيين يأملون أن تنفذ الحكومة التايلاندية سياسات فعالة لمنع الفيضانات وإبلاغ الشركات اليابانية بتطورات هذه السياسات والخطط.