رأى مشاركون في نقاش حول القرصنة في خليج غينيا بمجلس الامن الدولي ان القرصنة البحرية في هذا الخليج تهدد الصناعة النفطية في دول غرب افريقيا المشاطئة للخليج. وأدت الاعتداءات المتكررة على السفن في خليج غينيا الى ارتفاع رسوم التأمين وتقليص عملية التجارة بمعدل ثلثين في بعض مرافىء الخليج في حين ان دول غرب افريقيا كانت تأمل بمضاعفة انتاجها النفطي خلال عامين، من 4 الى 8 ملايين برميل يوميا. وطالب عبد الفاتح موسى، مدير القضايا السياسية في لجنة الهيئة الاقتصادية لدول غرب افريقيا بضرورة الأخذ بالاعتبار نتائج القرصنة على اقتصاد هذه الدول وعلى الاقتصاد العالمي. وحسب وزير الدفاع في بنين ايسيفو ندور، فقد وقع 21 اعتداء على سفن قبالة سواحل بنين العام الماضي. واحصى الوزير 14 اعتداء قبالة سواحل نيجيريا وسبعة في توغو واثنان في غانا وواحد في ساحل العاج بين يناير واكتوبر 2011. وقال ان التهديدات التي يتعرض لها خليج غينيا هائلة وهي تشكل تهديدا للسلام والامن الدوليين ويجب ان تنظر اليها الاسرة الدولية على هذا الاساس. واوضح ندور ان عدد السفن التي تدخل الى مرفأ كوتونو قد انخفض بمعدل 70% منذ بدء الاعتداءات على السفن. واوضح ان 90% من التجارة بين بنين والخارج تمر في هذا المرفأ الذي تمثل النشاطات فيه 70% صافي الانتاج الداخلي.