يلعب المال دوراً مهماً في الصراع السياسي الأميركي وزاده حدة تلكم المادة الجديدة التى اتاحتها المحكمة العليا في يناير 2010 وهي الـ"سوبر باكس" (اللجان العليا للعمل السياسي) والتي تتيح للمرشحين الحصول على التبرعات من الافراد دون حد على عكس ما كان سائدا
، مجلة "سي إن إن موني" أعدت تقريرا صنفت فيه متسابقي الحزب الجمهوري للحصول على ثقة الحزب للترشح للرئاسة الأميركية لعام 2012 حسب ثرواتهم، وكشفت ان بعضهم يحتكمون على مئات الملايين من الدولارات وبعضهم أقل:
ميت رومني
تقدر ثروة المرشح الاكثر حظا في الفوز بثقة الجمهورين ميت رومني بنحو 264 مليون دولار. ويمتلك الرجل الحامل لشهادتين من جامعة هارفرد في القانون والاقتصاد دخلاً هائلاً دون ان تكون له وظيفة منتظمة، ويعتمد رومني على أرباح أسهمه وفوائد استثماراته، وأظهرت سجلات قدمت إلى لجنة الانتخابات الفدرالية أن حاكم ماساتشوتس السابق جنى ما بين 20-68 ألف دولار من حلقاته الخطابية. وتتركز معظم ثروة رومني في" صناديق محجوبة " غير أن بعض الأصول ظلت خاضعة لإدارته. وتقول لجنة الانتخابات الفدرالية أن هناك ما بين 250 ألفا و500 ألف دولار مستثمرة في الخيول، فيما قال أحد مديري حملته الانتخابية أنها تخص زوجته ولرومني أصول من الذهب تتراوح قيمتها مابين 250.000 إلى 500.000 دولار. ولديه عمل ناجح في شركة الاستشارات"بين وشركاه"، وشركة استثمار في" بين كابتال" قبل انضمامه إلى جهود أولمبياد سولت في 1990.
جون هنتسمان
جون هنتسمان تقدر ثروته بين 16-72 مليون دولار. وكان الحاكم السابق قضى معظم مسيرته العملية في القطاع الحكومي، لكنه رغم ذلك وجد متسعا من الوقت للعمل في مشاريع العائلة التجارية: هنتسمان كوربوريشن.
ويعتبر والده أحد أغنى الرجال العصاميين في العالم، حيث قدم هبات بأكثر من مليار دولار لتمويل جامعات، ومركز أبحاث للسرطان وترتبط معظم أصول هنتسمان الابن بصورة ما في الأعمال التجارية الخاصة بالعائلة. ويمتلك شركة عائلية قابضة كأصول بقيمة 5 ملايين و 25 مليون دولار، كما يحتكم مواطن يوتاه على عدد قليل من الأصول التقليدية بما فيه صناديق استثمارية في فان غارد وفدالتي.
نيويت جنغريش
تقدر ثروة جنغريش الصافية ما بين 7 إلى 31 مليون دولار، مما يضع رئيس مجلس النواب السابق في خضم مرشحي 2012.
ويأتي الجزء الأعظم من ثروته على شكل كمبيالات من جنغريش غروب، إلى مؤسسة جنغريش بروداكشن الإنتاجية، والتي تعد جزءاً من شبكة معقدة من الأعمال التجارية التي يحتكم عليها الرئيس السابق للمجلس.
وتأتي معظم ثروة المواطن الجورجي من جنغريش بروداكشنز، وهي شركة إعلامية مقرها واشنطن تدر على جنغريش قرابة 2.5 مليون دولار. بالإضافة إلى ذلك أدرجت جنغريش ما بين 565 ألفا إلى 1.5 مليار دولار في التزامات بما فيه خط ائتمان مغلق في تيفاني وشركاه.
رون بول
تقدر قيمة ثروته الصافية بين 2.4-5.4 ملايين دولار. ويمتلك رون بول أصولاً أكثر تواضعا من منافسيه الأثرياء. كما حصل عضو الكونغرس عن تكساس على قرض شخصي من فيرست ناشونال بنك أوف ليك جاكسون يصل إجماليه إلى ما بين 250-500 ألف دولار لمدة خمس سنوات.
ويمتلك بول منزلاً في منطقة واشنطن قيمته بين 100-250 ألف دولار، ولديه محفظة استثمارية في أسهم التعدين. فهو يمتلك مثلًا ما بين 100-250 ألف دولار في باريك جولد كوربوريشن، و500- مليون دولار في جولد انك، وهما شركتا تعدين مدرجتين.
وعلى وجه العموم فإن السناتور استثمر في أكثر من 25 شركة تحمل مسميات تعدين، ومناجم، أو ذهب، أو فضة.
ريك سنتورام
قدرت المجلة ثروة سنتورام الشخصية بين 1-3 ملايين دولار. وقالت انه بالرغم من كونه الأفقر بين المرشحين، غير انه يبقى مليونيرا.
وترتبط معظم ثروة السناتور السابق عن بنسلفانيا بإيجارات عقارات سكنية، فضلاً عن خطط تعليم وادخار لأبنائه. كما أن هناك قروضا باسمه، بما فيه رهنان لعقارات مؤجرة تتراوح بين 350.000-750.000. وتبلغ قيمة تلك العقارات الواقعة في ستيت كوليج في بنسلفانيا بين 500.000 و 1.25 مليون دولار، وفقا لبيانات لجنة الانتخابات الفدرالية.
وقد عمل سنتورام الذي ينحدر من بيت متواضع نسبيا، في مجلس النواب والشيوخ، غير أنه وجد عائدا أفضل بعدئذ من القطاع الخاص.
وكان كسب 1.3 مليون دولار دخلاً من يناير 2010 حتى أغسطس من العام الماضي من أعمال مختلفة بما فيه مساهمته في فوكس نيوز.
ريك بيري
وصفته المجلة بأنه ليس فقيرا تماما، وقدرت ثروته بين 1 إلى 2.5 مليون دولار وعدت مسألة فقره نسبية، حيث إن أصوله تضعه في ذيل قائمة مرشحي 2012. ويتلقى حاكم تكساس الذي ما زال على رأس عمله، راتبا ومعاشا تقاعديا من ولاية تكساس. فهو يقبض راتبا يبلغ 132995 دولارا سنويا، ومعاشا تقاعديا شهريا يبلغ 7698 دولارا. ويستثمر المرشح الرئاسي السابع في القائمة في سلسلة واسعة من الشركات بما فيها بيبسي كولا، وبروكتر أند كامبل، وشيفرون، وسيسكو، ومايكروسوفت