كلف الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي شركة «شيزي الشرق الأوسط» بإجراء دراسة جدوى بشأن إقامة سوق موحدة للطاقة من المغرب إلى سلطنة عمان. وتعاقد الصندوق ومقره الكويت مع شركة شيزي الشرق الأوسط لوضع خطة لدمج شبكات الغاز والكهرباء في 20 دولة عربية. وقال ماتيو كوداتسي الرئيس التنفيذي لشيزي «ستحدد الدراسة البنية التحتية الرئيسية اللازم تطويرها أو تعزيزها لتحقيق اقصى استفادة من موارد الغاز للدول بالمنطقة. ومقارنة بالشبكات الأوروبية شديدة الارتباط ببعضها فإن الربط بين الشبكات المحلية الأقل تطورا في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ضعيف، ولا تكاد توجد تجارة في قطاع الطاقة بين الدول التي تمتلك فائضا كبيرا من الغاز أو الكهرباء والدول التي تعاني من نقص فيهما. وأوضح كودازي ان التعاون مع صندوق النقد العربي يعد مساهمة كبيرة في انشاء سوق موحد للطاقة بين الدول العربية، لافتا الى أن دراسة المشروع ستحدد بعد اختيار أفضل سبل لتجارة الكهرباء لكل دولة على حدة، وللدول العربية مجتمعة ماهية البنية التحتية المطلوبة أو كيفية تطوير البنية الحالية، بهدف استخدام المصادر الوطنية للغاز بالشكل الأمثل لتعزيز التطور الاقتصادي للدول العربية والمنطقة ككل. من جهته ابان فلوريس سكولز المدير العام في شركة شيزي الشرق الأوسط أن شركته نفذت مشاريع عديدة في مجال الربط الكهربائي في دول عربية عدة، وصولا إلى تحالف أقامته مع شركة رامبول الرائدة في مجال الاستشارات والتصميم بمجال الطاقة ومقرها الدنمارك.وكانت «شيزي» المتخصصة في استشارات انظمة الطاقة وتطبيقاتها فازت بإعداد الدراسة التي طرحها صندوق النقد العربي في شهر يناير الماضي خلال فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل التي انعقدت بمدينة ابوظبي، واسست الجامعة العربية الصندوق في أواخر الستينات للمساعدة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.