سجل مؤشر ستاندرد اند بورز - 500 للأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي أول من أمس أعلى مستوى إغلاق منذ يونيو 2008 مواصلاً سلسلة مكاسب وسط علامات على مزيد من التعافي للاقتصاد الأميركي أكبر اقتصاد في العالم.

وتجاوز ستاندرد آند بورز ذروة ارتفاعه في أبريل من عام 2011 عندما سجل 1363.61 نقطة بعد أن قفز مؤشر تومسون رويترز الذي تصدره جامعة ميشيجن لقياس ثقة المستهلك خلال شهر فبراير إلى 75.3 نقطة ليتجاوز تقديرات الاقتصاديين التي كانت تقف عن 73 نقطة.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى جلسة التعاملات في بورصة وول ستريت منخفضاً 1.74 نقطة أو 0.01% عند 12982.95 نقطة في حين أغلق مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً مرتفعاً 2.28 نقطة أو 0.17% إلى 1365.74 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعاً 6.77 نقاط أو 0.23% عند 2963.75 نقطة.

 

مكاسب الأسبوع

وأنهت المؤشرات الأميركية الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود كل من داو جونز وستاندرد اند بورز 0.3% في حين صعد ناسداك 0.4%.

 

الأسهم الأوروبية

وصعدت الأسهم الأوروبية أمس الأول مدعومة بمكاسب لشركات التصدير وخصوصا تلك التي تستهدف أسواقاً خارجية أسرع نمواً ولا تتأثر بالمشاكل الاقتصادية وأزمة الديون في أوروبا.

وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الجلسة مرتفعاً 2.06 نقطة أو 0.19% عند 1077.38 نقطة.

وصعد مؤشر داكس الألماني 0.8% مع مواصلة المستثمرين الترحيب بتحسن نسبي للاقتصاد وصادرات قوية في حين سجل مؤشر الأسهم في النمسا - وهي الأكثر تعرضاً للأسواق الصاعدة بين الدول الأوروبية الغربية - قفزة بلغت 1.6%.

وقال جيمس باكلي مدير الصناديق بشركة بارنج لإدارة الأصول: "نحن نرحب فعلاً ببعض الشركات المحلية لكن التفضيل في محفظتنا الاستثمارية سيكون للمصدرين.".

وبدت ثمار التعرض الدولي واضحة عندما ساعد أداء قوي في البرازيل شركة الاتصالات الإيطالية (تليكوم إيطاليا) في تسجيل نتائج أفضل قليلاً من المتوقع.

وساعد هذا - إضافة إلى خطط لتقليل عبء الديون - في صعود أسهم الشركة حوالي 7% لتأتي في مقدمة الأسهم الرابحة المدرجة في مؤشر يوروفرست 300.

وأغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني منخفضاً 0.05% بينما سجل مؤشر كاك الفرنسي مكاسب بلغت 0.7%.

 

صعود اليورو

زاد اليورو مكاسبه أمام العملة اليابانية في التعاملات في سوق نيويورك أمس الأول مسجلاً أعلى مستوى له في حوالي 4 أشهر فوق 109 ينات.

وقفزت العملة الأوروبية أكثر من 2% لتسجل 109.10 ينات عند أعلى مستوى لها في الجلسة قبل أن تتراجع قليلاً إلى 109.02 ينات في أواخر التداول.

وزاد اليورو مكاسبه أمام الين الأسبوع الماضي إلى 3.8% وهو أفضل أداء أسبوعي منذ منتصف اكتوبر.