تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بتحديث نظام الضرائب في الولايات المتحدة في إطار جهود ادارته لانعاش الاقتصاد وتوفير المزيد من فرص العمل. وقال أوباما في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه مساء الأربعاء: إن "نظامنا الضريبي الحالي عفا عليه الزمن، وهو غير عادل وغير فعال".

وأضاف أن النظام الحالي يقدم إعفاءات ضريبية لشركات تنقل الوظائف الأميركية إلى الخارج وتجني الأرباح، في حين انه يضر بالشركات التي تختار البقاء داخل الولايات المتحدة حيث تخضع لواحد من أعلى معدلات الضرائب في العالم. وقال أوباما: إن النظام الضريبي الحالي "معقد دون حاجة ويجبر الشركات الاميركية الصغيرة على إهدار ساعات وأموال لا تحصى من اجل إعداد الضرائب الخاصة بها "وهو أمر خطأ ويجب تغييره".

وقال أوباما: إنه عرض في خطاب حالة الاتحاد رؤيته لإقامة اقتصاد مستدام يحصل فيه كل شخص على نصيبه العادل ويدفع حصته العادلة ويلعب فيه الجميع وفقاً لقواعد واحدة دون تمييز.

وأشار الرئيس الاميركي إلى أن خطته لإصلاح الاقتصاد تشمل وضع قانون جديد للضرائب يقدم مزايا للشركات التي تستثمر في الولايات المتحدة من أجل توفير وظائف جديدة تحتاجها الولايات المتحدة بشدة.

يذكر أن معدل البطالة المرتفع في الولايات المتحدة يمثل هاجسا قويا لدى أوباما الذي يسعى إلى الفوز بفترة رئاسة ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.

كانت البيانات الحكومية الأميركية، الأخيرة أشارت إلى انخفاض طفيف في معدل البطالة الذي وصل في يناير الماضي الى 3ر8% في أدنى معدل له منذ نحو ثلاث سنوات، بعد ان كانت 5ر8% في ديسمبر الماضي.

وكشف المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني عن خطة ضريبية تتضمن تخفيضا بنسبة 20% على الدخل الشخصي للأميركيين.

وجاءت خطة رومني فيما يحاول تعزيز أسهمه بين الناخبين ضمن حملته الانتخابية قبيل الانتخابات التمهيدية الأسبوع المقبل في ولايتي ميشيجان وأريزونا.

كما تأتي خطة رومني في الوقت الذي قدم فيه أوباما مقترحاته لإصلاح قانون ضريبة الشركات.