أظهر مؤشر رئيسي، صدر أمس، تراجعاً مفاجئاً للثقة في اقتصاد منطقة اليورو خلال فبراير، ما يضعف الآمال بأن تكون مدة التباطؤ في تكتل العملة الأوروبية الموحدة قصيرة نسبياً.

وقالت مجموعة «ماركيت» للأبحاث الاقتصادية، ومقرها لندن، إن مؤشرها المجمع لمشتريات المديرين لمنطقة اليورو تراجع لما دون المستوى الحاسم عند 50 نقطة هذا الشهر الى 49.7 نقطة، مقابل 50.4 نقطة في يناير.

وتشير قراءة المؤشر دون حاجز 50 نقطة إلى انكماش في نشاط الأعمال. وكان محللون يتوقعون أن يرتفع المؤشر إلى 50.6 نقطة في فبراير.

وكان مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» قال الأسبوع الماضي إن اقتصاد منطقة اليورو انكمش بنسبة 0.3% خلال الربع الأخير من العام الماضي بعد أن قلصت أزمة ديون المنطقة النمو الاقتصادي. وتضم منطقة اليورو سبع عشرة دولة من الدول السبع والعشرين الاعضاء في الاتحاد الاوروبي.