ارتفع مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى أمس متجاوزاً 9500 نقطة لأول مرة في ستة أشهر، أي منذ أغسطس الماضي بفضل أنباء عن نمو قطاع الصناعات التحويلية في الصين لأعلى مستوى في أربعة أشهر في فبراير رغم انه لا يزال يعاني من انكماش.
وأغلق المؤشر نيكاي القياسي مرتفعاً 1% إلى 9554 نقطة ولقي المؤشر مقاومة عنيفة في الجلستين السابقتين عند مستوى 9500 نقطة إذ تتسارع عنده ضغوط البيع.
وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.1% إلى 825.40 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق في ستة أشهر.
الأسهم الأوروبية
واستقرت الأسهم الأوروبية أمس بعدما طغت المخاوف المستمرة بشأن قدرة اليونان على تنفيذ إجراءات تقشف على بيانات من الصين وفرنسا تسهم في تعزيز المعنويات.
واستقر مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى عند 1084.90 نقطة. وارتفع المؤشر 27% من أقل مستوى له في العام الماضي الذي سجله في سبتمبر.
وقال جاي فوستر رئيس استراتيجية المحافظ في بروين دولفين لا اعتقد ان هذا الاتجاه الصعودي توقف بالضرورة ما زالت القيم الأوروبية تتجاهل الكثير من السلبية.
سيكون ثمة اهتمام كبير خلال الأيام التسعة بمخاطر محتملة لتطبيق اليونان الإجراءات اللازمة لصرف الشريحة الثانية من مساعدات الإنقاذ.
واستطاع قطاع الصناعة التحويلية في فرنسا العودة للنمو بنسبة هامشية ولكنها غير متوقعة في فبراير إثر انكماش طيلة ستة أشهر مما يشير لمرونة اقتصادية أكبر مما كان يبدو محتملاً قبل أشهر قليلة رغم الضعف الملحوظ في قطاع الخدمات.
وارتفع سهم بيجو ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا بنسبة 8.3% بعدما أعلنت أنها تجري مفاوضات بشأن اتفاقيات تعاون وتحالف محتملة ولكنها لم تذكر أسماء الشركاء المحتملين، وذلك عقب تقارير صحافية أفادت انها تجري مناقشات مع جنرال موتورز بلغت مرحلة متقدمة.
وفي أوروبا صعد مؤشر فايننشال تايمز البريطاني ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 وداكس الألماني 0.1% في مستهل التعاملات.
معاملات هزيلة
وأغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض وسط معاملات هزيلة أمس الأول إذ عمد المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح بعد صعود في الآونة الأخيرة في حين أن التوصل لاتفاق طال انتظاره لإنقاذ اليونان لم يبدد المخاوف بشأن مستقبل أكثر دول منطقة اليورو ديوناً.
وفي حين يساعد الاتفاق اليونان على تفادي التخلف عن سداد ديون فإن مزيداً من العقبات السياسية وتعثر النمو في اليونان يعني أن احتمال تخلفها عن السداد مما سيحدث فوضى واتساع نطاق الأزمة أكثر مازال قائماً.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضاً 0.5% عند 1085.89 نقطة وفق بيانات غير نهائية بعد جلستين من المكاسب التي غذتها توقعات بالتوصل لاتفاق لإنقاذ اليونان.
وكانت تعاملات اليوم متقلبة وبلغ حجم الأسهم المتداولة على مؤشر يوروفرست 78% فقط من متوسطه في 90 يوماً الهزيل أصلًا.
ومن بين الأسهم القليلة التي شهدت تداولات كبيرة سهم مونتي باشي ثالث أكبر بنك في إيطاليا الذي ارتفع 9% تقريباً بعدما قالت مصادر إن اليساندرو بروفومو الرئيس التنفيذي السابق لأوني كريديت هو المرشح الأوفر حظاً للحصول على وظيفة رئيس مجلس الإدارة.
وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني منخفضاً 0.2% وداكس الألماني 0.5% وكاك 40 الفرنسي 0.2%.
الأسهم الأميركية
وأغلقت الأسهم الأميركية دون تغير يذكر أمس الأول مقلصة مكاسبها بعد أن ارتفع مؤشر داو فوق 13 ألف نقطة للمرة الأولى منذ مايو 2008 ومع تأثر التوقعات الاقتصادية بارتفاع أسعار النفط. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 16.12 نقطة بما يعادل 0.12% ليصل إلى 12965.99 نقطة.
وتقدم مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً نقطة واحدة أو 0.07% مسجلاً 1362.23 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضاً 3.21 نقاط أو 0.11% عند 2948.57 نقطة.
(رويترز)
