قال مسؤول كبير بالبنك المركزي العراقي، أمس، إنه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في البلاد بنسبة 9.4% سنوياً على الأقل بين 2012 و2016 بفضل الاستفادة من عائدات النفط الضخمة.

وينتج العراق الذي يملك رابع أكبر احتياطي نفطي في العالم نحو 2.9 مليون برميل يومياً وفي العام الماضي توقع وزير النفط العراقي أن يبلغ الانتاج بين ثمانية ملايين و8.5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2017.

ومع ارتفاع الأسعار من جراء مخاوف من تعطل الإمدادات من إيران وأزمة الديون في منطقة اليورو وتصاعد التوترات السياسية في الشرق الأوسط حقق العراق عائداً أعلى من التوقعات بأن تصل إيرادات النفط إلى 83 مليار دولار في العام الماضي.

وسجل متوسط السعر عن عام 2011 كاملاً أعلى مستوى على الإطلاق.

وصرح مضر قاسم نائب محافظ البنك المركزي لرويترز اليوم «نتوقع أن يقفز الناتج المحلي الإجمالي لعام 2015 إلى 360 مليار دولار من 170 مليار دولار حالياً».

وتابع: سبب (الزيادة) هو النفط.. إذا نما سيقود محرك النمو في البلاد.

وقال قاسم إن هذا يعني نمواً بنسبة 9.34% باستثناء قطاع النفط.

وحين سئل عن توقعات النمو الاقتصادي مع وضع قطاع النفط في الاعتبار، أحجم قاسم عن ذكر أرقام محددة، لكنه أوضح أن النسبة ستتجاوز 12 %.

وكان أبلغ رويترز في أكتوبر أنه يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي 9% في 2012 من نحو 5 إلى 6% في 2011.