قررت الحكومتان الأردنية والعراقية أمس في اجتماع مشترك بين وزيري النقل في البلدين على تصفية شركة النقل البري المشتركة بين البلدين . وقال وزير النقل الأردني علاء البطاينة ليونايتد برس انترناشونال إن "قرار تصفية الشركة كان قرارا ماليا بحتا حفاظا على حقوق البلدين " .
وأشار إلى أن شركة النقل البري العراقية الأردنية تكبدت خسائر متلاحقة من عام 1999 وحتى عام 2007 بلغت 6 ملايين دينار أردني .
وأضاف البطاينة "خلال السنوات العشر الأخيرة كان لدى الشركة قرارات مصيرية لم يبت فيها بين البلدين ومنها تحديث الأسطول البري وضخ الأموال ولكن بسبب الظروف السياسية تأخر اتخاذ مثل هذه القرارات وأصبح التشغيل غير مجد بسبب قدم أسطولها مما رتب عليها خسائر بمئات آلاف الدنانير شهريا".
وتابع قائلا"وقتها أتخذ القرار بين البلدين لوقف النزيف الحاصل الذي بدأ يأكل موجودات الشركة " .
وشركة النقل البري العراقية الأردنية هي شركة عربية مشتركة تأسست في الأول من مايو عام 1980 استنادا لاتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين حكومتي البلدين برأسمال مقداره 50 مليون دولار.