تعرض المسافرون في مطار فرانكفورت ليوم آخر من الفوضى أمس، مع إلغاء نحو 300 رحلة صباح أمس، في أكبر المطارات الألمانية بعدما صعدت نقابات تمثل عمال المراقبة الأرضية إضرابهم عن العمل.
ويحذر قادة نقابيون من أن الإضراب لمدة يومين يمكن أن يدخل أسبوعا آخر بعد انهيار المفاوضات مع شركة "فرابورت" التي تتولى إدارة ثالث أكبر المطارات في أوروبا.
قال ماركوس زيبيرس المسؤول بنقابة "جي دي إف" إننا لن نتراجع" وذلك في الوقت الذي تزايدت فيه حدة التوترات بين النقابة والشركة بسبب حملة للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل لنحو مائتين من عمال المراقبة الارضية.
وأضاف زيبيرس أنه ما لم يحدث تقدم في النزاع، فإن النقابة ستضرب "حتماً" عن العمل الأسبوع القادم. ومع تشكيل طوابير طويلة أمام كاونترات شركات الطيران في جميع أنحاء المطار، دعت شركة فرابورت النقابات إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
كانت الرحلات الأشد تضررا جراء الإضراب هي تلك المرتبطة بمدن ألمانية وأوروبية أخرى. وتم إلغاء نحو 200 رحلة الخميس.
