أعلنت شركة ماستركارد عن نتائج الربع الأخير من سنة 2011 والنتائج الكاملة للسنة نفسها لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا ـ المحيط الهادئ، حيث سجّلت المنطقة في الربع الأخير المنتهي في 31 ديسمبر 2011 نمواً قوياً في إجمالي حجم الدولار، بلغت نسبته (21.8٪).

وفي حجم الشراء (23.5٪)، وفي معاملات الشراء (18.2٪)، والتعاملات النقدية (18.4٪)، وفي عدد البطاقات الصادرة (12.3٪)، وذلك مقارنة بنتائج الفترة نفسها من سنة 2010. وقد تمّ احتساب نسبَتي النمو في إجمالي حجم الدولار وحجم الشراء على أساس العملات المحلية.

وحتى ديسمبر 2011 ، تمّ إصدار 330 مليون بطاقة ماستركارد (ما عدا بطاقتي مايسترو وسيروس) لعملاء الشركة في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا، وأجرى حملة بطاقات ماستركارد في المنطقة نفسها نحو 1.6 مليار معاملة شراء في الربع الأخير من العام الماضي، من خلال استخدام بطاقاتهم في 33.3 مليون نقطة بيع حول العالم مع انتهاء هذا الربع أيضاً.

وقد شهدت منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا ـ المحيط الهادي خلال السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2011 نمواً في إجمالي حجم الدولار بلغت نسبته (22.9٪)، وفي حجم الشراء (24.9٪)، وفي المعاملات الشرائية (18.3٪)، وفي التعاملات النقدية (19.7٪)، وذلك مقارنة بسنة 2010. ومن جهة أخرى، ظهرت علامة مايسترو التجارية على 237 مليون بطاقة مصرفية في المنطقة ذاتها خلال الربع الأخير من العام الماضي، حيث أصبح بإمكان المستهلكين استخدام بطاقة مايسترو لإجراء معاملاتهم الشرائية بالخصم المباشر في نقاط البيع لدى 2.5 مليون مؤسسة تجارية.

وتعليقا على هذه النتائج قال فيكي بيندرا، رئيس ماستركارد العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا ـ المحيط الهادئ: لقد تمكنا من تحقيق أداء قوي في الربع الأخير من عام 2011 الذي كان عاماً ناجحاً، وأعطى زخما لكافة أسواقنا في المنطقة.

وقد جاء هذا الأداء القوي نتيجة لصفقات جديدة أبرمناها مع الشركات الرائدة في القطاع بهدف تطوير حلول دفع مبتكرة تفيد المستهلكين.بما في ذلك طرح بطاقة «أبسا وان تتش» بتقنية عدم اللمس من مصرف «أبسا» في جنوب إفريقيا، وبطاقة «وان سمارت باي باس» بالاشتراك مع الخطوط الجوية النيوزيلندية، بالإضافة إلى عقد اتفاقية مع شركتي «اتصالات» و«ريسيرش إن موشن» في الامارات العربية المتحدة. وأضاف بيندرا: «تدخل ماستركارد العام الجديد 2012 وهي في موقع قوي يؤهلها لاغتنام الفرص الهائلة التي تتيحها منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا ـ المحيط الهادئ في المستقبل».