طمأن الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي إلى ان الولايات المتحدة ستعمل ما في وسعها للمساعدة في استقرار الوضع في منطقة اليورو. وبعد محادثات مع مونتي في البيت الأبيض أبلغ أوباما الصحافيين أنه أكد أيضاً أهمية ان يكون هناك حائط صد مالي أوروبي قوي لاحتواء مشكلات الديون في منطقة اليورو.

وأشاد أوباما بـ"الانطلاقة الجيدة" لمونتي منذ توليه منصبه في نوفمبر في بلد تأثر إلى حد كبير بأزمة الديون المالية. وقال: لقد بدأ رئيس الوزراء مهامه في مرحلة صعبة للغاية، سياسياً واقتصادياً. وأضاف أوباما: أريد ان أشدد إلى أي حد نحن مقدرون لانطلاقته الجيدة وللإجراءات الفعالة التي يقوم بها في إيطاليا.

وأقر مونتي في يناير خطة شاملة لتحرير الأسواق تهدف إلى إزالة العراقيل التي تعيق النمو وذلك بعد ان فرض إجراءات تقشف على البلاد لطمأنة الأسواق. وأضاف أوباما: بفضل حسن إدارته وخبرته وإلمامه بالاقتصاد أعاد الثقة ليس فقط في إيطاليا بل في أوروبا والأسواق.

وتابع: لدي ثقة كبيرة في إدارة رئيس الوزراء وفي قدرته على قيادة إيطاليا في هذه المرحلة الصعبة. وأضاف انه متفق مع مونتي حول ضرورة إقامة هيئة حماية أوروبية تتيح اعتماد أسلوب أكثر استقراراً لتسديد الديون وأيضاً استراتيجية للنمو داخل أوروبا.

 وقال أوباما إن جهود مونتي "عززت الثقة" في كل من إيطاليا وأوروبا، وأن الحكومة الإيطالية "لديها خطة تأخذ من خلالها على محمل الجد مسؤولياتها المالية، غير أنها تؤكد كذلك على الحاجة إلى إصلاحات هيكلية من شأنها تشجيع النمو.