حذر الناطق باسم لجنة الطاقة في البرلمان الايراني عماد حسيني من إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على صناعة النفط في بلاده من شأنها أن تؤدي إلى "انهيار" حكومات أوروبية.
وقال حسيني: ستتشابك الأزمة الاقتصادية في أوروبا مع الحظر على النفط الإيراني لأن الدول الأوروبية لا يمكن أن تجد بديلا للنفط الخام الإيراني عالي الجودة. وستواجه مشاكل خطيرة. وأضاف أن التقارير الإعلامية بشأن العقوبات على النفط الإيراني أثرت سلبا على أسواق الطاقة العالمية وضاعفت المشاكل المالية في أوروبا ، وفي حال استمر هذا الاتجاه، ستنهار حكومات بعض الدول الأوروبية.
ودعا النائب الايراني الدول الأوروبية في تصريحات أوردتها قناة "برس تي في" التي تقدم برامجها بالانجليزية "إلى عدم وضع مصيرها في أيدي الاتحاد الأوروبي " لأن بعض الدول الأعضاء القوية في الاتحاد "تفرض أراءها السياسية على التكتل" وسيؤدي ذلك إلى حدوث انهيار اقتصادي في الدول الأصغر حجما.
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا في اجتماعهم بالعاصمة البلجيكية بروكسل يوم 22 يناير الماضي فرض عقوبات جديدة على إيران تتضمن حظر شراء النفط وتجميد أصول البنك المركزي الإيراني داخل بلدان الاتحاد الأوروبي وحظر بيع الألماس والذهب والمعادن النفيسة الأخرى إلى طهران.
ومن المقرر أن تدخل العقوبات حيز التنفيذ مطلع يوليو المقبل، وذلك لمنح الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي وقتا كافيا للتعامل مع العقوبات الجديدة والعثور على إمدادات بديلة للنفط الخام.