أعلنت شركة ريو تينتو العالمية للتعدين عن تراجع بنسبة 6% في أرباح النصف الثاني وعن شطب 9.3 مليارات دولار من أنشطتها في قطاع الألمنيوم لكنها استرضت المستثمرين بزيادة كبيرة في التوزيعات النقدية. وذكرت الشركة أن زيادة توزيعاتها النقدية بمقدار 34% تعكس ثقتها في الآفاق طويلة الأجل.

وعلى غرار منافستها بي.اتش.بي بيليتون أبدت ثاني أكبر شركة لتعدين الحديد في العالم تفاؤلا حذرا حيال انخفاض طفيف للنمو الاقتصادي في الصين وحذرت من أن أسعار السلع الأولية ستظل متقلبة هذا العام.

وانخفضت الأرباح الأساسية قبل شطب بنود غير متكررة إلى 7.77 مليارات دولار في الفترة من يوليو إلى ديسمبر من 8.22 مليار قبل عام متجاوزة توقعات المحللين لأرباح النصف الثاني البالغة 7.5 مليارات قبل عمليات الشطب.

وقالت ريو تينتو إنها منيت بتراجع أرباحها السنوية بنسبة 59% في العام الماضي لتصل إلى 5.8 مليارات دولار مقابل 14.2 مليار دولار في عام 2010. وارتفعت العائدات بنسبة 10% لتصل إلى 28.5 مليار دولار مقابل 25.9 ملياراً في العام السابق عليه.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة جان دو بلايسيس في بيان: إنه إذا لم تكن الشركة أجرت خفضا كبيرا لقطاع الألمنيوم لشركة ألكان التي اشترتها في ذروة ارتفاع أسواق السلع في عام 2007، كانت الأرباح الأساسية سترتفع بنسبة 11% لتصل إلى 15.5 مليار دولار.

 وأضاف: برغم أننا سجلنا اليوم أرقام أرباح أساسية ممتازة، يتعين أيضا أن نعترف أننا تحملنا تكلفة تخفيض ضخمة تتعلق بقطاعنا للألمنيوم. وسيتخلى المدير التنفيذي توم ألبانيس ومسؤول تنفيذي آخر عن مكافآتهما السنوية كتعويض عن دورهما في صفقة شراء ألكان التي كانت سخية بشكل مفرط.