أعلنت سارة أكبر نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة كويت إنرجي بي.ال.سي الكويتية أن الشركة تدرس حاليا دخول السوقين الليبية واللبنانية اضافة إلى مشروعات جديدة في العراق.
وقالت أكبر: إن الشركة حاليا في مرحلة مناقشات وبناء علاقات إيجابية مع المسؤولين الليبيين، كما تقوم ببعض الزيارات لدراسة بعض الحقول التي ترغب الشركة في الاستثمار فيها. وأكدت أن نجاح الثورة الليبية والحكومة الجديدة هناك هو الذي دفع الشركة للتفكير في هذا البلد النفطي الذي كانت تحجم سابقا عن الدخول فيه بسبب طبيعة النظام السابق.
واضافت أكبر أن كويت انرجي، وهي شركة خاصة تعمل في استكشاف وانتاج النفط والغاز، تعتزم المنافسة على المناقصات التي أعلنت عنها الحكومة اللبنانية لاستكشاف النفط والغاز في البحر المتوسط. وفي يناير الماضي قال وزير الطاقة والنفط اللبناني جبران باسيل لرويترز: إن لبنان سيفتح خلال ثلاثة شهور باب تلقي العروض في مناقصات عالمية للتنقيب عن الغاز الطبيعي في البحر المتوسط قبالة سواحله وسيجري توقيع العقود خلال عام 2012 .
وذلك بعد أن أقر مجلس الوزراء اللبناني المراسيم التطبيقية لقانون التنقيب عن النفط. وقالت أكبر: نجري دراسات لجيولوجية البحار وندرس الشركاء الذين يمكن أن يدخلوا معنا، ونحن نتطلع إلى المناطق الشمالية للاستكشاف والتطوير في البحر ومعلوماتنا تقول إن البحر لديه فرص. وذكرت أن الشركة تستعد لدخول المناقصات التي يتوقع ان يطرحها العراق في مايو المقبل لاستكشاف النفط والغاز هناك. وقالت إن واحدة من الفرص التي تتطلع كويت انرجي إليها تقع بالقرب من الأماكن التي تعمل فيها حاليا.
وكانت الشركة قد أعلنت في اكتوبر 2010 أنها فازت بعقود تطوير حقلي الغاز سيبا والمنصورية في العراق على مدى 20 عاما وذلك في الدورة الثالثة للمناقصات على ثلاثة حقول للغاز التي طرحتها وزارة النفط العراقية.