تراجعت أرباح شركة صناعة السيارات اليابانية تويوتا موتور كورب خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي حتى 31 ديسمبر الماضي بنسبة 13.5% مقابل نفس الفترة من العام المالي الماضي، بسبب ارتفاع قيمة العملة اليابانية وتباطؤ المبيعات. وذكرت الشركة أن صافي أرباحها خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي بلغ 80.9 مليار ين أي 1.05 مليار دولار مقابل 93.6 مليار ين في الفترة نفسها من العام المالي الماضي.
التوقعات المستقبلية
لكن الشركة رفعت توقعها للأرباح التشغيلية في السنة المالية التي تنتهي في مارس إلى 270 مليار ين أي 3.52 مليارات دولار من توقع سابق قدره 200 مليار ين. وبلغ متوسط توقعات 23 محللاً في استطلاع أجرته خدمة تومسون رويترز آي/بي/إي/اس 330.8 مليار ين. وقفزت أرباح التشغيل في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر بنسبة 51% إلى 149.7 مليار ين أي 1.95 مليار دولار مقارنة بمستواها قبل عام. وهذا يفوق بكثير متوسط توقعات تسعة محللين في استطلاع سابق بأن تنخفض الأرباح قليلا إلى 93.9 مليار ين.
وسجلت تويوتا أرباحا تشغيلية فصلية أعلى من المتوقع رغم ارتفاع سعر الين والأضرار الناجمة عن فيضانات تايلاند، ورفعت توقعاتها السنوية بفضل خفض التكاليف ودعم من الحكومة اليابانية. وتضررت تويوتا بشدة جراء الفيضانات التي اجتاحت تايلاند أواخر العام الماضي حين كانت تتعافى من الزلزال الذي ضرب اليابان في مارس وتداعياته على الإنتاج. وخفضت الفيضانات إنتاج تويوتا بواقع 240 ألف سيارة في أنحاء العالم لتنخفض مبيعاتها العالمية في 2011 بنسبة 6% وتتراجع أمام جنرال موتورز وفولكسفاجن.
ويضغط ارتفاع الين أيضا على تويوتا التي أنتجت في العام الماضي 2.76 مليون سيارة في اليابان، وهو ثلث الإنتاج الإجمالي للسيارات في البلاد. وصدرت تويوتا 57% من إنتاجها ومعظمه بخسارة. وأصبحت الشركة -التي تبلغ حصتها السوقية 135 مليار دولار متفوقة على منافساتها هوندا ونيسان وسوزوكي مجتمعة- تتوقع أرباحا صافية سنوية قدرها 200 مليار ين ارتفاعا من 180 مليار ين التي توقعتها في بداية ديسمبر، قبل أن تعلن طوكيو حوافز جديدة للمستهلكين لشراء السيارات ذات الكفاءة في استهلاك الوقود.
