ظهر الإعياء بشكل جلي على القطاع المصرفي الأوروبي جراء المشكلات المتعلقة بأزمة الديون الأوروبية. وعانت الكثير من البنوك نتيجة خسائر في الأنشطة الاستثمارية وسط شكوك بشأن منطقة اليورو والنظام المصرفي في أوروبا ومشكلات العجز في الولايات المتحدة.
الحد الأدنى
وحذر بنك يو. بي. اس السويسري من نتائج الربع الأول في حين أعلن عن أرباح فصلية جاءت عند الحد الأدنى من التوقعات.
وقال البنك: ربما لا يتحقق التحسن المعتاد في مستويات الأنشطة في الربع الأول وأحجام التداول مما يؤثر على النتائج الكلية للربع المقبل ولاسيما في بنك الاستثمار. وذكر البنك -الذي يحاول إعادة بناء الثقة به بعد تكشف فضيحة تعاملات غير مرخصة لأحد موظفيه بقيمة 2.3 مليار دولار في سبتمبر ـ أن أنشطة إدارة الثروات ستظل متماسكة. و
تابع: نعتقد أن أنشطتنا إجمالاً في مجال جمع الأصول ستواصل جذب أموال جديدة صافية مع إدراك عملائنا جهودنا والاستمرار في إيداع أصول. وتراجع صافي ربح البنك في الربع الأخير إلى 393 مليون فرنك سويسري من 1.66 مليار فرنك في نفس الفترة من 2010 مقارنة بتوقعات عند 737 مليوناً في استطلاع سابق.
تراجع الأرباح
ومن جانبه حذر ماكواري غروب وهو بنك الاستثمار الأسترالي الوحيد في أستراليا المساهمين من احتمال تراجع أرباحه خلال العام الحالي ككل بمقدار الربع تقريباً
. وأشار البنك إلى أن صافي أرباح العام المالي الذي ينتهي في 31 مارس المقبل سينخفض إلى حوالي 717 مليار دولار أسترالي أي 766 مليون دولار أميركي مقابل 956 مليون دولار أسترالي خلال العام السابق. وسيكون هذا التراجع في الأرباح هو الثالث في أربع سنوات بالنسبة للبنك في الوقت الذي فقد فيه سهم البنك حوالي ثلث قيمته العام الماضي بانخفاض نسبته 75% مقارنة بسعره عام 2007.
وحذر نيكولاس مور، الرئيس التنفيذي للبنك، في بيان من الانخفاض الشديد لأنشطة العملاء في الكثير من الأسواق نتيجة حالة الغموض التي تحيط بالاقتصاد العالمي. ومن المقرر أن يعلن البنك الأسترالي نتائجه السنوية يوم 27 أبريل المقبل.