قال متعامل كبير في شركة كارجيل للسكر أمس، إنه يتفق بشدة مع توقعات أصدرها مؤخرا اثنان من المتعاملين بأن انتاج قصب السكر في جنوب وسط البرازيل سيبلغ 520 مليون طن في 2012- 2013.
وقال باس فان جور المدير العام للسكر الأبيض في كارجيل لرويترز على هامش مؤتمر كينجزمان للسكر المنعقد حاليا في دبي، نحن على الأرجح نتحرك في نفس النطاق (529 مليون طن).
وأبلغ متعاملان كبيران لدى سوكدن برازيل وماكواري برازيل رويترز الأسبوع الماضي، أنهما يتوقعان أن يبلغ انتاج قصب السكر في جنوب وسط البرازيل 520 مليون طن بعد توقعات بأن يبلغ 493 مليوناً في 2011-2012.
وذكر رئيس شركة السكر الوطنية السورية - وهي شركة خاصة تبلغ طاقتها الانتاجية مليون طن سنويا - أن الشركة أوقفت الانتاج بسبب تردي الأوضاع الأمنية في البلاد.
وقال محمد نجيب العساف لرويترز بالطبع تأثرنا بشدة. أوقفنا الانتاج الآن في المصنع بسبب الأحداث. وتابع: أوقفنا العمليات منذ شهرين تقريبا.
إلى ذلك - قال الرئيس التنفيذي لشركة النيل للسكر إن الشركة تعتزم زيادة طاقتها بأكثر من 40 % العام المقبل للمساعدة في تلبية الطلب المحلي القوي. وتنتج مصر نحو مليوني طن من السكر سنويا وتستورد مليون طن أخرى للوفاء باحتياجاتها التي تبلغ ثلاثة ملايين طن وهي فجوة تأمل النيل للسكر في أن تتمكن من سدها.
وقال علي الدجاني لرويترز في مقابلة على هامش مؤتمر كينجزمان دبي للسكر نسعى لحل المشكلات التي نواجهها ونعتزم زيادة طاقة خط العصر. وأَضاف نعالج سبعة آلاف طن من سكر البنجر يوميا، ونرغب في زيادة هذاإلى عشرة آلاف طن خلال العام القادم أو نحو ذلك.
وتكرر الشركة سكر البنجر المصري في موسم العصر من فبراير إلى يونيو، وتستورد السكر الخام من البرازيل في الغالب لتكريره باقي شهور السنة.
وتبلغ طاقة التكرير للشركة 1200 طن من السكر الخام يوميا. وعملت الشركة بكامل طاقتها في 2011 وانتجت نحو 305 آلاف طن من السكر.
وقال الدجاني "كانت هناك حاجة ماسة في مصر، حيث كان هناك عجز كبير في السوق.. لو لم ننتج هذه الكمية كانت السوق ستواجه مشكلة كبيرة". وأضاف أن زيادة أسعار السكر الخام في السوق العالمية العام الماضي، دفعت الشركات المصرية إلى الاحجام عن استيراد كميات كبيرة من السكر الخام، لأن أسعار السكر المكرر في مصر بقيت منخفضة.
وتابع أن التوترات السياسية التي تشهدها مصر منذ العام الماضي لم تؤثر بشكل كبير على الطلب المحلي لكن الاستهلاك في القطاع السياحي تراجع.
واستطرد "لم نتأثر بشكل كبير لأن السكر من السلع الضرورية.. لكن الطلب انخفض قليلاً لأن الاستخدام الصناعي تراجع كما حدث في السياحة على سبيل المثال".
وتشير تقديرات إلى انخفاض عائدات السياحة من 12.5 مليار دولار في 2010 إلى نحو تسعة مليارات في 2011. وتبيع النيل للسكر - التي يقع مصنعها في النوبارية على بعد نحو 50 كيلومترا من الاسكندرية - إنتاجها بالكامل في السوق المحلية.