تبدأ بعثة من إدارة آسيا والمحيط الهادئ التابعة لصندوق النقد الدولي، زيارة لليابان غدا الاثنين لبحث المخاطر قريبة الاجل على البلاد التي ترزخ تحت وطأة ديون حكومية ضخمة وارتفاع قيمة العملة اليابانية بصورة سريعة.
وقالت هيئة الاذاعة اليابانية إن الصندوق أعلن عن وصول البعثة الى طوكيو في زيارة تستمر ثمانية أيام. وقال أنوب سينج مدير إدارة آسيا والمحيط الهادئ بالصندوق إن البعثة تعتزم بحث سبل تخفيف حدة المخاطر قريبة الاجل على الاقتصاد مع الجانب الياباني.
وتشمل القضايا التي سيجرى طرحها الازمة الاقتصادية في أوروبا وأسواق العملات المضطربة حيث ارتفعت قيمة العملة اليابانية بصورة ملحوظة. ويضم جدول الاعمال أيضا إجراءات لمحاربة الانكماش الاقتصادي وزيادة النمو المحتمل من خلال سياسة نقدية وإصلاح هيكلي. وسيتبادل الجانبان وجهات النظر حول التحديات الخاصة بكيفية استعادة الانتعاش المالى الياباني. فضلا عن بحث الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدوليين المقرر عقدها في طوكيو في أكتوبر.