طالب كومي نايدو رئيس منظمة غرينبيس الدولية المعنية بشؤون حماية البيئة في كلمة قصيرة ألقاها أمام زهاء 350 شخصية من كبار الساسة ومديري الشركات والعسكريين والعلماء المجتمع الدولي باتخاذ خطوات قوية ومشتركة لمكافحة التغير المناخي المتسارع، محذراً في الوقت نفسه من أن الوقت يفلت. وقال: علينا أن نفعل شيئاً جماعياً من أجل مستقبل أولادنا وأحفادنا.
وحذر رئيس غرينبيس من أن التغير المناخي ستكون له في المستقبل عواقب وخيمة، مبيناً أنه بالرغم من ذلك فإن العديد من الدول ومن الساسة لا يزالون غير مستعدين لاتخاذ الخطوات الضرورية لمكافحة هذه العواقب، برغم فداحتها، منتقداً نقص الإرادة السياسية في هذا المجال واصفاً إياها بأنها محزنة.
وأكد مسؤول شؤون الطاقة بالاتحاد الأوروبي جونتر أوتنجر على أن أوروبا وحدها لن تستطيع كسب الحرب ضد التغير المناخي. وقال: من دون واشنطن لن نصل إلى أي نجاح على المستوى العالمي، ومشيراً أيضاً إلى دول أخرى كالصين.
وطالب نايدو المجتمع الدولي بسرعة التخلي عن "الطاقة غير النظيفة"، كما أسماها مثل الفحم لصالح استخدام الطاقة المتجددة، مشيراً إلى قناعته بأن ذلك لا يتم بين يوم وليلة. وأكد نايدو في الوقت نفسه بأنه مع ذلك يمكن تقليل مخاطر التحول المناخي وخلق ملايين الوظائف من خلال الطاقة المتجددة. وكان نايدو حذر في وقت سابق أيضاً المجتمع الدولي من تزايد المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها السلام والأمن في العالم من عواقب تغير المناخ.
وقال إنه من المعروف منذ فترة طويلة أن عواقب التغير المناخي تشكل الخطر الأكبر على السلام والأمن، مضيفاً أن السياسة لم تراع ذلك بشكل ملائم خلال الأعوام الماضية. وأشار نايدو إلى وجود نزاعات في العديد من مناطق العالم تتمحور حول الحصول على المياه والموارد الغذائية وموارد أخرى.