سادت أجواء الحذر الأسواق العالمية الأمر الذي أعاق تقدم الأسهم. وأحبطت المخاوف المتعلقة بالاقتصاد الكلي معنويات المستثمرين لتتراجع معظم مؤشرات الأسهم الأميركية والآسيوية والأوروبية. وفي المقابل استقر سعر الذهب ليسجل خامس ارتفاع أسبوعي .

وارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 12% حتى الآن هذا العام وتكثفت الارتفاعات الأسبوع الماضي بعد أن قال مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي إنه من المرجح أن يبقي على أسعار الفائدة عند مستوياتها شديدة الانخفاض على الأقل حتى 2014 ما زاد من الضغوط على الدولار. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع الذهب بنسبة 0.1% إلى 1757.49 دولاراً للأوقية.

وشهد الذهب الأميركي تغيراً طفيفاً إلى 1760.50 دولاراً للأوقية.

 

الأسهم اليابانية

اختتمت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية على تراجع متأثرة بعمليات جني الأرباح وارتفاع الين أمام اليورو. وسجل مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهماً تراجعاً مقداره 44.89 نقطة، أو 0.51% ليغلق على 8831.93 نقطة.

كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.76 نقطة أو 0.23% ليغلق عند 760.9 نقطة. وفي تعاملات الأسبوع، تراجع مؤشر نيكاي 0.11% وتوبكس 0.11%. وسيطرت حالة من الحذر على المتعاملين.

 

سهم باناسونيك

وتراجع سهما سوني وباناسونيك بقوة على خلفية خسائر ضخمة متوقعة. وتوقعت شركة باناسونيك اليابانية الجمعة تكبد خسائر سنوية قياسية قد تصل إلى 10.2 مليارات دولار لتنضم إلى سوني منافستها في توقع الخسائر الكبيرة وتجاهد الشركتان للتغلب على خسائر من مبيعات أجهزة التلفزيون وانتقادات بأنهما ضلتا طريقهما في هذا المجال.

وقالت باناسونيك لدى إعلانها نتائجها الفصلية إنها في طريقها لتكبد خسارة قدرها 780 مليار ين أي 10.24 مليارات دولار في عام حتى مارس ما تتضاءل بجواره توقعات سابقة بخسائر قدرها 6.2 مليارات دولار. وترجع الخسائر كلها تقريباً إلى تكاليف إعادة هيكلة وشطب ديون شملت وحدتها سانيو للإلكترونيات.

 

توقعات السوق

ولم تتمكن باناسونيك التي تخفض 17 ألف وظيفة بحلول نهاية مارس من تحقيق توقعات السوق في الربع الثالث من العام فخسرت 197.6 مليار ين بالمقارنة بتسجيل أرباح قبل عام.

وتأتي التوقعات القاتمة لباناسونيك في أعقاب توقعات سوني وشارب بتكبد خسائر مجمعة تبلغ 6.7% ما يلقي الضوء على مدى تأثر شركات الإلكترونيات اليابانية بالمنافسة الضارية من منافسين من الخارج مثل سامسونغ الكورية الجنوبية وضعف الطلب وقوة الين.