في إطار الجدل الدائر حول آليات إنقاذ منطقة اليورو أعلن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو خلال منتدى اقتصادي في كانتون بجنوب الصين شارك فيه مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أن الصين لا تنوي وليس لديها القدرة على شراء أوروبا. وأكد رغبة بلاده في مساعدة أوروبا على تجاوز أزمة الديون.
وقال: إن البعض يعتقدون أن هذا يعني أن الصين تريد شراء أوروبا، مؤكداً أن الصين لا تنوي ولا تملك القدرة على ذلك.
وكان وين جياباو أكد في بكين "ضرورة" قيام أوروبا بتسوية أزمة الديون، مشيراً إلى أن الصين تفكر في "مشاركة أكبر" في الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي وآلية الاستقرار الأوروبية، صندوق الإنقاذ الدائم الذي سيخلفه وسيشكل في يوليو.
وكانت المستشارة الألمانية عمدت من جهتها إلى طمأنة الصينيين حول حيوية اليورو وقدرة أوروبا على تجاوز هذه الأزمة، مؤكدةً أن الإصلاحات التي بدأت، تصب في الاتجاه الصحيح، وداعيةً في الوقت نفسه إلى مواصلة الاندماج الأوروبي.
وتملك الصين أكثر من 550 مليار دولار من الديون السيادية الأوروبية بحسب معلومات خبراء غير مؤكدة رسمياً.
تراجع الفائدة على سندات فرنسا وإسبانيا
نجحت فرنسا وإسبانيا في خفض سعر الفائدة على سنداتهما في سلسلة المزايدات التي نظمتها الدولتان لبيع كمية جديدة من السندات وهو ما يعكس تراجع التوتر بشأن أزمة ديون منطقة اليورو. ورغم خفض التصنيف الائتماني لكل من إسبانيا وفرنسا مؤخراً فإنهما باعتا سندات جديدة بأسعار فائدة جيدة حيث باعت مدريد سندات بقيمة 4.6 مليارات يورو أي 6 مليارات دولار وذلك في سابع طرح للسندات الحكومية خلال العام الحالي.
وبلغ سعر الفائدة على السندات الإسبانية ذات الثلاث سنوات 2.8% مقابل 3.3% في الطرح السابق.
يذكر أن إسبانيا وهي صاحبة رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو توجد في قلب أزمة الديون الأوروبية خلال العامين الماضيين.
وبلغ العائد على السندات الإسبانية ذات الأربع سنوات 3.4% مقابل 4.02% في الطرح السابق. أما السندات الخمسية فبلغ سعر الفائدة عليها 3.5% مقابل 5.5% في الطرح السابق. وفي الوقت نفسه طرحت فرنسا سندات بقيمة 7.9 مليارات يورو وتراوح سعر الفائدة عليها بين 2.4% للسندات التي تستحق عام 2018 و3.13% للسندات التي تستحق 2022.