قال مسؤولون في شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم إنهم "فوجئوا" بالتقارير التي تتحدث عن انخفاض حاد في كميات الغاز الطبيعي الروسي التي تصل إلى دول الاتحاد الأوروبي وحملوا أوكرانيا ذلك نتيجة زيادة استهلاكها من الغاز الروسي.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن ألكسندر ميدفيديف مدير عام شركة غازبروم إكسبورت قوله: إن أوكرانيا التي تسيطر على أنابيب نقل الغاز الروسي إلى أوروبا حالياً تستهلك كميات من الغاز تفوق الكميات التي يسمح بها التعاقد معها.
وكانت غازبروم قد ذكرت في وقت سابق أنها قللت كميات الغاز الموجهة إلى دول محددة في الاتحاد الأوروبي بسبب موجة البرد الشديد التي تتعرض لها المنطقة حيث ذكرت وكالة إنترفاكس أن كميات الغاز التي ينقلها خط يامال-يوروب إلى بولندا عبر بيلاروس (روسيا البيضاء) انخفضت بنسبة 10%.
يأتي ذلك مع إعلان شركة "أو.إم.في" النمساوية للطاقة أن روسيا خفضت كميات الغاز التي تصدرها إلى أوروبا في ظل موجة البرد القارس التي تضربها حالياً. وقال متحدث باسم الشركة: إن كميات الغاز التي تصل عبر خط الأنابيب الممتد إلى النمسا والذي يغذي إيطاليا أيضاً قلت بنسبة 30% عن معدلاتها الطبيعية.
ويمر الخط عبر أوكرانيا وسلوفاكيا. وقد تأثرت الدولتان أيضاً بانخفاض كميات التصدير. وقد تمكنت النمسا من تعويض النقص اعتماداً على مخزون الغاز والإنتاج المحلي.
وقال مدير غازبروم: إن التقارير التي تتحدث عن خفض كميات التصدير غامضة. وذكرت وكالة إنترفاكس أن موجة البرد الشديد التي تضرب أوروبا حالياً أدت إلى ارتفاع استهلاك الغاز في روسيا إلى مستويات قياسية. وقال ميدفيديف: إن غازبروم رفعت الكميات التي تصدرها من الغاز إلى أقصى مستوى ممكن وشملت الزيادة دول الاتحاد الأوروبي إلى جانب بيلاروس وأوكرانيا.