أكدت صحيفة انديان اكسبرس أن إيران وافقت على قبول نسبة 45% من مدفوعات صادراتها النفطية للهند بالروبية الهندية عن طريق بنك يو.سي.او في مدينة كلكتا. وتشتري الهند وهي ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني بعد الصين 12% من احتياجاتها من الجمهورية الإسلامية وتبلغ قيمة مشترياتها السنوية نحو 12 مليار دولار.

وفي الشهر الماضي ذكرت تقارير أن الهند ستدفع ثمن جزء من وارداتها النفطية بالروبية عن طريق بنك هندي بعد مشكلات تتعلق بالمدفوعات مستمرة منذ أكثر من عام وفي مواجهة عقوبات جديدة تفرض على إيران. واتخذ القرار الشهر الماضي بعد محادثات تهدف إلى ضمان استقرار المدفوعات بين البلدين. وشهدت امدادات النفط الإيراني للهند مشكلات تتعلق بالمدفوعات منذ 13 شهرا بعد الغاء آلية مقاصة وسعت المصافي للبحث عن مصادر بديلة للنفط الخام.

وقالت الصحيفة إن الهند تدفع الآن قيمة وارداتها التي تتراوح بين 350 الفا و 400 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني عن طريق بنك بارسيان وبنك كارافارين وهما بنكان لا تشملهما العقوبات المفروضة على جميع البنوك الحكومية الإيرانية. وتقدم البنكان الإيرانيان بطلبات للبنك المركزي الهندي لفتح فروع في البلاد.

وفي ذات السياق قال مسؤول هندي حكومي بارز إن الهند سترسل وفدا من رجال الأعمال إلى إيران في نهاية فبراير الجاري لاستكشاف سبل زيادة صادراتها من أجل سداد قيمة وارداتها من النفط الإيراني. وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع إن الهند بامكانها من أجل تلبية الطلب على النفط زيادة صادراتها بما فيها المنتجات الزراعية مثل القمح والمنتجات الصناعية والاحجار الكريمة والمجوهرات.

 وأضاف: يتعين ابتكار آلية يمكنك عن طريقها دفع قيمة واردات النفط وتجنب الوقوع تحت طائلة العقوبات. وتابع : نحتاج لإرسال وفد أعمال إلى هناك يضم مصدرين محتملين من مختلف القطاعات ليذهبوا إلى هناك ويتحدثوا مع نظرائهم.