تراجعت أرباح شركة هوندا موتور اليابانية للسيارات بنسبة 41.2% لتصل إلى 47.6 مليار ين (أي 625 مليون دولار) في الربع الثالث الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر بسبب قوة الين وخسائر الفيضانات في تايلاند.
وقالت الشركة إن مبيعاتها تراجعت بنسبة 8% إلى 1.94 تريليون ين في تلك الفترة، بينما انخفضت أرباح التشغيل بنسبة 7ر64% إلى 44.2 مليار ين مقارنة بـ 125.6 مليار ين في الفترة نفسها قبل عام. وتزامن التراجع مع هبوط كبير في إنتاج السيارات في اليابان.
تأثيرات كبيرة
وتتوقع شركة السيارات اليابانية أرباحاً صافية بقيمة 215 مليار ين للعام المالي الجاري الذي ينتهي بنهاية مارس القادم، بتراجع نسبته 59.7% عن العام المالي السابق عليه وذلك في أعقاب زلزال وموجات المد العاتية تسونامي في مارس والفيضانات في تايلاند في وقت لاحق من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن إنتاج السيارات محليا تراجع بنسبة 28.4% في عام 2011 إلى 710 آلاف و621 سيارة، بينما انخفض إنتاجها في الخارج بنسبة 17.1% إلى حوالي 2.2 مليون سيارة. وقلصت هوندا الإنتاج في المصانع المحلية بسبب تعطل الإمدادات القادمة من تايلاند. وأوقفت الشركة إنتاج السيارات في أيوتايا بتايلاند مطلع أكتوبر عندما اجتاحت مصنعها الفيضانات. ومن المقرر أن تستأنف العمل هناك في أواخر مارس القادم.
إنتاج السيارات
وأعلن اتحاد منتجي السيارات في الياباني انخفاض إنتاج السيارات في اليابان خلال العام الماضي بنسبة 12.8% في حين انخفضت الصادرات بنسبة 7.8% بسبب تداعيات كارثة الزلزال.
وذكر الاتحاد أن إنتاج اليابان من السيارات بلغ العام الماضي 8.4 ملايين سيارة في حين بلغت الصادرات 4.4 ملايين سيارة. وكان العمل في العديد من مصانع السيارات باليابان قد توقف عدة شهور بسبب كارثة الزلزال وتسونامي التي أسفرت عن مقتل حوالي 15845 شخصا و3367 مفقود. كما توقف العمل في العديد من المصانع بعد ذلك بسبب اضطراب إمدادات المكونات القادمة من تايلاند بسبب فيضانات الصيف الماضي.
وانخفض عدد السيارات التي أنتجتها تويوتا موتور كورب في اليابان وهي أكبر منتج سيارات في العالم واليابان حاليا بنسبة 15.9% إلى 2.7 مليون سيارة في حين انخفضت صادراتها بنسبة 10.1% إلى 1.5 مليون سيارة. وانخفض عدد السيارات التي صدرتها الشركات اليابانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 6.8% إلى 1.4 مليون سيارة في حين انخفضت صادراتها إلى آسيا بنسبة 0.7% إلى 572 ألف سيارة.
