أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي، ان بلاده لن تغير من حجم صادراتها النفطية في حال اوقفت ايران صادراتها ردا على الضغوط الغربية عليها بسبب برنامجها النووي.
وقال يوسفي امام نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة السفلى في البرلمان) ردا على اذا ما كانت الجزائر تعتزم زيادة انتاجها لمواجهة قرار ايراني محتمل لوقف الصادرات النفطية ردا على الضغوط الغربية "لدينا برنامج فيما يخص تصدير البترول، وهذا البرنامج لن يتغير.
وتنتج الجزائر 1.45 مليون برميل يوميا من النفط معظمه يسوق في اوروبا. ويبحث البرلمان الايراني خطة لخفض صادرات النفط الى دول الاتحاد الاوروبي كإجراء وقائي، حسب ما ذكر عضو لجنة الطاقة بالبرلمان ناصر سوداني.
ونقلت صحيفة ((طهران تايمز)) المحلية الناطقة بالانجليزية عن سوداني قوله الاربعاء "ان ممثلي المجلس (البرلمان) يسعون الى الموافقة على خطة تجعل من خلالها جميع الدول الاوروبية التي فرضت عقوبات على ايران غير قادرة على شراء حتى قطرة واحدة من النفط من ايران".
وتهدد طهران كذلك بإغلاق مضيق هرمز امام تدفق صادرات النفط إذا ما فرض الغرب عقوبات تستهدف صادراتها النفطية. وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبى قد قرروا الاثنين فرض حظر على واردات النفط الخام الايراني ومنتجاته، يبدأ في الاول من يوليو القادم بالنسبة إلى الدول التي لديها "عقود مبرمة بالفعل" مع طهران من اجل حماية مصالح الشركات الاوروبية.
وطبقا للوكالة الدولية للطاقة ومقرها باريس، يستورد الاتحاد الاوروبي نحو 600 الف برميل من النفط يوميا من ايران، وهي ما تقارب ربع صادرات طهران اليومية وقدرها 2.6 مليون برميل.