سجلت شركة أيه تي أند تي الأميركية للاتصالات الهاتفية خسائر قدرها 6.7 مليارات دولار خلال الربع الأخير من العام الماضي في أعقاب فشل محاولاتها الاستحواذ على شركة الهاتف المحمول الأميركية تي موبايل. وأشارت الشركة إلى أن خسائر المحاولة الفاشلة للاستحواذ على تي موبايل المملوكة لشركة الاتصالات الألمانية دويتشه تيليكوم زادت نتيجة الخسائر التي منيت من صناديق التقاعد وانخفاض قيمة الأصول خلال الربع الأخير من العام الماضي.

وكانت أيه تي أند تي قد حققت أرباحا تزيد عن مليار دولار في الربع الأخير من 2010. وعرضت الشركة الأميركية في وقت سابق شراء تي موبايل مقابل 39 مليار دولار ولكن المحاولة فشلت في ديسمبر الماضي بسبب اعتراض سلطات مكافحة الاحتكار الأمريكية على أساس أن اندماج أيه تي أند تي مع تي موبايل سيؤدي إلى قيام أكبر شركة للهاتف المحمول في الولايات المتحدة بما يؤثر سلبا على المنافسة في السوق.

وكنتيجة للتداعيات المصاحبة اضطرت أيه تي أند تي لدفع 3 مليارات دولار إلى دويتشه تيليكوم كتعويض عن فشل صفقة شراء تي موبايل. وتقدر الشركة الأميركية تكاليف فشل الصفقة الإجمالية بحوالي 4 مليارات دولار. وعلاوة على ذلك اضطرت أيه تي أند تي لدفع مليار دولار لصندوق تقاعد العاملين فيها.

وفي الوقت نفسه فقد زادت إيرادات الشركة خلال الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 3.6% إلى 32.5 مليار دولار وهو ما يشير إلى أن العام الحالي يمكن أن يكون أفضل.