نما اقتصاد بولندا خلال العام الماضي بنسبة 4.3% من إجمالي الناتج المحلي مقابل نموه بمعدل 3.9% خلال 2010 وهو ما يشير إلى نجاح بولندا في الحفاظ على نموها الاقتصادي القوي. وقالت آنا تسايلينسكا جلبوكا عضو المجلس النقدي التابع للبنك المركزي البولندي إن هذه نتيجة جيدة لأنها تعني بالفعل عاماً جيداً. وقال آنا تسايلينسكا جلبوكا إن مبيعات التجزئة القوية والاستثمارات الحكومية لعبت دوراً في نمو الاقتصاد وهو ما يعطي بولندا بداية جيدة لعام صعب آخر.
ويقول محللون إن ضعف قيمة العملة البولندية الزلوتي ساعد في إنعاش الصادرات البولندية العام الماضي. وبولندا التي لم تنضم إلى منطقة اليورو حتى الآن كانت العضو الوحيد في الاتحاد الأوروبي التي تجنبت الركود الاقتصادي عام 2009 في ذروة الأزمة المالية العالمية، ونجحت في الحفاظ على معدل نمو قوي نسبياً طوال السنوات الماضية.
ويقول رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إنه يتوقع أن يكون معدل نمو الاقتصاد البولندي بين الأفضل على مستوى الاتحاد الأوروبي. وقال وزير المالية ياشيك روستوفسكي إن معدل النمو كان يمكن أن يكون أفضل لو لم تقع أزمة ديون منطقة اليورو.