ارتفع عدد السائحين الأجانب الذين وصلوا إلى دول جنوب آسيا خلال العام الماضي بنسبة تقدر بحوالي 12% عن 2010. وأظهرت بيانات صادرة عن عن اتحاد السفر في منطقة آسيا والمحيط الهادي (باتا) أمس أن أكثر المناطق ارتفاعاً في أول 11 شهرا من العام الماضي كانت منطقة جنوب آسيا، تلتها منطقة جنوب شرق آسيا ثم شمال شرق آسيا ثم المحيط الهادي.

حيث شهدت كل هذه المناطق نموا متفاوتا في الطلب على قطاع السياحة. وقال الاتحاد عدد السائحين الذين وصلوا منطقة آسيا والمحيط الهادي ككل خلال العام الماضي ارتفع بما يتراوح ما بين 5 و6 %، مقارنة بمعدل نمو السياحة في العالم الذي بلغ 4% فقط.

وذكر الاتحاد أن النمو الكبير في حركة السياحة الأوروبية إلى جنوب آسيا ساعد في زيادة أعداد القادمين إلى جزر المالديف بنسبة 22% وإلى نيبال بنسبة 17% وسريلانكا بنسبة 26% خلال أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

وفي المقابل زاد عدد السائحين الذين زاروا منطقة جنوب شرق آسيا والتي تعرضت لفيضانات مدمرة الصيف الماضي بنسبة 7% في أكتوبر الماضي وبنسبة 3% في نوفمبر الماضي. وأشار "باتا" إلى أن تايلاند التي تعرضت لفيضانات مدمرة في الصيف الماضي قد شهدت زيادة في أعداد السائحين خلال أكتوبر الماضي بنسبة 8% قبل أن يتراجع بنسبة 18% في نوفمبر الماضي مقارنة بالشهرين نفسيهما من العام قبل الماضي. ومن المتوقع أن يكون معدل النمو في حركة السياحة إلى جنوب شرق آسيا بنسبة 11% تقريبا خلال العام الماضي ككل.

وفي الوقت نفسه، فإن معدل النمو السياحي في شمال شرق آسيا خلال العام الماضي تراوح ما بين 4 و5 % بسبب انخفاض حركة السياحة إلى اليابان العام الماضي بنسبة 29% على خلفية كارثة الزلزال المدمر وأمواج المد العاتية (تسونامي) التي تعرض لها شمال شرق اليابان في 11 مارس من العام الماضي .