واصلت عوائد السندات البرتغالية ارتفاعها أمس وسط مخاوف تسود السوق من ان تصبح البلاد الضحية التالية من ضحايا أزمة ديون منطقة اليورو. ووفقا لوكالة لوسا البرتغالية للأنباء، ارتفعت العوائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 14.83% مقابل 14.80% أول من أمس الخميس.

كما ارتفعت العوائد على السندات لأجل 5 سنوات. ذكرت لوسا أن هذين النوعين من السندات سجلا مستويات قياسية. وتتعرض البرتغال لضغوط مكثفة من الأسواق الأسبوع الماضي.

ويعزو محللون ذلك إلى خفض وكالة ستاندرد آند بورز الأميركية في الآونة الأخيرة تصنيف السندات البرتغالية إلى درجة عالية المخاطر. كما أن هناك هاجسا بشأن ضعف التوقعات الاقتصادية للبرتغال مع توقع انكماش الاقتصاد بحوالي 3% هذا العام. وبشأن احتمال حدوث عدوى من المشاكل المالية لليونان.

وقال رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويلو الثلاثاء الماضي إن بلاده لن تكون في حاجة إلى حزمة إنقاذ ثانية من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. وتتلقى لشبونة بالفعل حوالي 40 مليارات يورو (52 مليار دولار) من الجانبين اللذين وعدا بتقديم قروض لها بقيمة تبلغ 78 مليار يورو في مايو.